جاءت الانتقادات اللاذعة التي وجهتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للسلطات المصرية بارتكابها جريمة ضد الإنسانية لإصرارها على إغلاق معبر رفح، لتعكس الوضعية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة الذي يعاني أيضا من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، وحصار خانق مستمر منذ سنوات.

حماس دعت إلى حملة عالمية لفتح معبر رفح وكسر الحصار لإنقاذ أهل غزة (غيتي إيميجز)

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم أن استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي "جريمة ضد الإنسانية"، وحذرت من أن استمرار الحصار وإغلاق المعبر مع تنامي الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة " تنبئ بمخاطر شديدة ستصيب كل نواحي الحياة الإنسانية والاقتصادية والصحية والبيئية".

وأضاف المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم -في بيان- أن إصرار السلطات المصرية على إغلاق المعبر وإحكام حصار غزة، ومنع دخول الوقود والدواء والمساعدات، وحرمان آلاف المرضى والحالات الإنسانية من التنقل والسفر للعلاج، "جريمة ضد الإنسانية بكل المعايير والمقاييس، وجريمة في حق الشعب الفلسطيني وأهلنا في القطاع".

وحمل برهوم كل الأطراف التي تحاصر غزة المسؤولية الكاملة "عن كل تداعيات هذه الجريمة"، ودعا إلى حملة تحرك شعبي فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي تضامنا مع غزة ورفضا للحصار.

وتتهم السلطات المصرية بعد انقلاب يوليو/تموز الماضي حماس بالتواطؤ مع الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين -التي صنفتها الحكومة على أنها إرهابية- في القيام بأعمال عنف في مصر، وذلك في قضيتي "التخابر" و"اقتحام السجون"، وهو ما تنفيه الحركة بشكل قاطع.

وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قد قررت بداية شهر مارس/آذار الجاري حظر أنشطة حركة حماس في مصر، والتحفظ على جميع مقارها في القاهرة، ووقف التعامل معها. وقد أدانت حماس الحكم، وقالت إنه حكم مسيس ويستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته.

المصدر : وكالات