يبدأ اليوم الثلاثاء في ليبيا حداد أعلنته الحكومة لمدة ثلاثة أيام على ضحايا التفجير الذي استهدف الاثنين الثانوية العسكرية في بنغازي وأوقع ما لا يقل عن ثمانية قتلى. وقالت الحكومة إنها ستتخذ إجراءات إضافية لتحسين الأمن بالمدينة.

أعلنت الحكومة الليبية الحداد ثلاثة أيام على ضحايا التفجير الذي استهدف الاثنين الثانوية العسكرية في بنغازي شرق ليبيا وأوقع ما لا يقل عن ثمانية قتلى.

وقالت الحكومة في بيان نددت فيه بالتفجير إن الحداد على القتلى وجلهم من العسكريين سيسري ابتداء من اليوم الثلاثاء.

ووصف البيان التفجير بالعمل الإرهابي الجبان, وقال إن الحكومة أمرت بالتحقيق فورا في الهجوم وملاحقه مرتكبيه, مضيفا أن مثل هذه الأعمال لن تثني الشعب الليبي والحكومة عن تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير، وعلى رأسها بسط الأمن.

وتابع أن الحكومة -التي يرأسها بالوكالة عبد الله الثني- تعكف على وضع بعض وزرائها في بنغازي لمتابعة تنفيذ خطتها بصفة دورية لتحسين الأوضاع الأمنية بالمنطقة الشرقية.

وكان مراسل الجزيرة في بنغازي أحمد خليفة أفاد بأن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون جراء تفجير سيارة أمام الثانوية العسكرية في بنغازي شرقي ليبيا، وسط تضارب الأنباء بشأن عدد القتلى والجرحى.

وقال المراسل إن مجهولا وضع حقيبة متفجرات تحت إحدى السيارات التي كانت متوقفة أمام المقر العسكري، وذلك بالتزامن مع خروج متدربين ينتمون إلى الجيش.

وأضاف أن الانفجار كان شديدا حيث تسبب في تدمير سبع سيارات مجاورة وجرح ما بين عشرة وعشرين شخصا، مضيفا أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه, إذ استهدف مقرا تابعا لقيادة الجيش.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت من جهتها عن مصادر عسكرية ليبية في وقت سابق أن سيارة مفخخة انفجرت قرب معسكر في بنغازي.

وقال مسؤول في مستشفى ببنغازي إن خمسة عسكريين قتلوا عندما وقع الانفجار أثناء انصراف الناس من حفل تخريج دفعة من ضباط الجيش, وذكرت مصادر محلية أن عدد القتلى ارتفع لاحقا إلى ثمانية على الأقل. وبعد ساعات من التفجير, قتل أحد أفراد الكتيبة الأولى مشاة إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارته في منطقة البركة بالمدينة.

وتتواتر في بنغازي عمليات الاغتيال والتفجير التي تستهدف عناصر الجيش والشرطة الحاليين والسابقين, وتُنسب هذه الهجمات إلى جهات متشددة لا تريد بناء جيش وأمن قويين.

المصدر : وكالات,الجزيرة