تواصلت الاحتجاجات الطلابية في عدد من جامعات مصر, واعتقل الاثنين 16 طالبا إثر اشتباكات بالدقهلية, كما تعرضت مظاهرة بجامعة الأزهر بالقاهرة للتفريق. وخرجت الاثنين أيضا مظاهرات مناوئة للسلطة القائمة بمحافظات عدة.

اعتقلت قوات الأمن المصرية الاثنين طلابا في الدقهلية وفرقت مظاهرة بجامعة الأزهر بالقاهرة, في وقت تواصلت المظاهرات المناوئة للسلطة القائمة.

واشتبكت قوات الأمن مع طالبات وطلبة جامعة الأزهر فرع "تفهنا الأشراف" بالدقهلية، واعتقلت 16 طالبا. كما فرق الأمن مظاهرة لطالبات جامعة الأزهر بالقاهرة, التي تشهد مظاهرات منذ استئناف الدراسة فيها قبل أيام رفضا لعودة الحرس الجامعي وللمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.

وتقول السلطات المصرية إنها تواجه أعمال عنف وشغب في الجامعات والشوارع, في حين يقول معارضوها إن ما يحدث انتهاكات تستهدف الحريات.

وشهدت العديد من الجامعات المصرية في الأيام القليلة الماضية مظاهرات طلابية مناهضة للانقلاب وعودة الحرس الجامعي, ولم يخل بعضها من الاشتباك مع قوات الأمن مثلما حدث الاثنين في الدقهلية, وكذلك في جامعة قنا بصعيد جنوب البلاد.

مظاهرات
وخرج الاثنين في عدد من المحافظات المصرية مزيد من المظاهرات المناهضة للسلطة, وذلك بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية وحركات شبابية ونسائية.

ففي القاهرة, نظمت مسيرات مساء الاثنين في مدينة الشروق, ردد المشاركون فيها هتافات ضد ما سموه حكم العسكر, كما نددوا بالاعتقالات المستمرة للمطالبين باستعادة المسار الديمقراطي.

كما خرجت مظاهرة في التجمع الثالث بالقاهرة تحدى المشاركون فيها قانون التظاهر, ونزلوا إلى الشارع رافعين شعارات رابعة ومعلنين رفضهم للانقلاب.

ونظمت مساء الاثنين مظاهرات مماثلة في أحياء بالجيزة بينها حي فيصل, وفي قرية حوش عيسى بالبحيرة, وفي قرية الأعلام بالفيوم، وفقا لموقع رصد الإخباري المصري. وخرجت أيضا مسيرات مشابهة في السويس وبور سعيد وبني سويف والمنصورة منددة بحكم العسكر أيضا وبقمع المتظاهرين واعتقالهم.

وفي الإسكندرية, قالت أسرة الصحفي محمد مدني إن قوات من الجيش والشرطة داهمت منزلهم بمنطقة العجمي غرب المدينة واعتقلته وشقيقه ياسر واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

أحمد ماهر قال إنه ليس مقتنعا بأن صباحي سيدافع عن الحريات (أسوشيتد برس-أرشيف)

مقاطعة
سياسيا, أعلن مؤسس حركة السادس من أبريل أحمد ماهر المحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات بناء على تهم من بينها خرق قانون تنظيم التظاهر والاعتداء على قوات الأمن، أنه لن يدعم المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال ماهر في رسالة نشرها من داخل محبسه في "ليمان طرة" إنه قرر مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي وصفها بـ"التمثيلية".

وأضاف أنه غير مقتنع بأن صباحي سيخوض معركة للدفاع عن المعتقلين أو مبادئ ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وقال ناشطون إن أحمد ماهر وناشطين اثنين آخرين تعرضوا قبل أيام للضرب من قوات الأمن المكلفة بتأمين معهد أمناء الشرطة بالقاهرة قبيل نظر المحكمة في استئناف قدموه للأحكام الصادرة ضدهم.

وهناك توقعات بأن يقدم وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قريبا استقالته من منصبه ليترشح لانتخابات الرئاسة.

وشكك زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي مؤخرا في إجراء انتخابات رئاسية نزيهة, لكنه لم يلمح لعدم ترشحه رغم ما يثار من أن السيسي سيكون في طريق مفتوح باعتبار أنه مدعوم من المؤسسة العسكرية.

وفي المقابل, أعلن المرشح الرئاسي السابق خالد علي أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة التي وصفها بالمسرحية.

المصدر : الجزيرة + وكالات