استمرارا لفعالياتها التي بدأت منذ عامين، بدأت اللجنة الدولية لمسيرة القدس العالمية استعداداتها لفعاليات العام الجاري، واختارت رئيسا ومنسقا عاما لفعالياتها على المستوى الدولي.

 اللجنة الدولية للمسيرة دعت إلى مظاهرات بأنحاء العالم احتجاجا على ممارسات الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت اللجنة الدولية لـ"مسيرة القدس العالمية" عن بدء استعداداتها لتنظيم المسيرة العالمية إلى القدس هذا العام، وحددت يومي 6 و7 يونيو/حزيران لانطلاق فعالياتها في مختلف أنحاء العالم.

وعبرت اللجنة -في بيان وصل الجزيرة نت نسخة منه- عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع في المدينة المقدسة "وازدياد وتيرة الجرائم العنصرية ضد القدس وأهلها، والتي تتعارض مع كل الشرائع السماوية والدولية".

وقال البيان إن اللجنة التي اجتمعت في إسطنبول الشهر الجاري، حددت يومي الجمعة والسبت 6 و7 يونيو/حزيران القادم لتنظيم مسيرات ومظاهرات ضخمة في مختلف أنحاء العالم "احتجاجا على الممارسات العنصرية والتهويدية التي تقوم بها دولة الاحتلال الصهيوني ضد مدينة القدس وأهلها ومقدساتها".

وتابع "هذه المسيرات والفعاليات ستؤكد للاحتلال الصهيوني بأن القدس خط أحمر وأن شعوب الأمة وأحرار العالم في كل مكان لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم".

وفي السياق ذاته، اختارت اللجنة الدولية نقيب المهندسين الأردنيين عبد الله عبيدات رئيسا للمسيرة ومنسقا عاما لفعالياتها على المستوى الدولي، موضحة أنه جاء "تأكيدا للدور المحوري الذي يلعبه الأردن شعبيا ورسميا في الدفاع عن القدس والمقدسات، وتقديرا للدور الذي يقوم به عبيدات شخصيا من خلال رئاسته للهيئة الشعبية الأردنية لحماية القدس والمقدسات التي تم الإعلان عن تأسيسها العام الماضي".

من جهته، قال عبيدات إنه يعتز بثقة اللجان الدولية والمؤسسات والهيئات التضامنية الشعبية في العالم، معتبرا هذه الثقة "تكليفا للأردن على المستويين الشعبي والرسمي يستلزم من الجميع بذل قصارى الجهد للوقوف في وجه مخططات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة ولنزع شرعية الأردن وسيادته على الأماكن المقدسة، وللوقوف في وجه سياسات التطهير العرقي التي تتعرض لها المدينة المقدسة".

وطالبت اللجنة الدولية للمسيرة كافة اللجان والأطر الشعبية الوطنية والإقليمية والمنظمات التضامنية في العالم البدء بالاستعداد لفعاليات المسيرة العالمية.

ودعت إلى استثمار ازدياد وتيرة التضامن الشعبي مع قضية فلسطين ومقاطعة دولة الاحتلال الصهيوني على المستوى الشعبي في العالم، والاستفادة من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار (2014) عاما للتضامن مع فلسطين، من أجل تنظيم كل أشكال الفعاليات السلمية الممكنة للاحتجاج على إجراءات الاحتلال العنصرية ضد القدس وأهلها.

كما أكدت اللجنة الدولية لـ"مسيرة القدس العالمية" على أهمية دور الشباب والنساء في تنظيم هذه التحركات الشعبية والانخراط في قيادتها.

يُذكر أن المسيرة العالمية إلى القدس تم تنظيمها العامين الماضيين في عشرات من دول العالم، كان أبرزها الأردن ولبنان ومصر حيث توجه عشرات الآلاف من الأردنيين واللبنانيين مع مئات من المتضامنين الدوليين إلى أقرب نقطة مشرفة على القدس قرب الحدود مع فلسطين.

كما أشرفت على تنظيم مسيرات وتجمعات احتجاجية ضخمة في كل من المغرب وتونس وموريتانيا وماليزيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، ونظمت مظاهرات في عشرات من العواصم العالمية أمام السفارة الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة