كلفت اللجنة الأمنية العليا في اليمن الاثنين قوة أمنية بإخلاء مداخل القرى من المسلحين ومنع التجول بالأسلحة، في محاولة لاسترجاع السيطرة على همدان وضواحي العاصمة صنعاء، كما أمهلت جميع المسلحين اثنتي عشرة ساعة للانسحاب من المواقع كافة.

اللجنة الأمنية العليا هددت باتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يحمل السلاح بعد انتهاء المهلة المحددة (رويترز-أرشيف)

أمهلت اللجنة الأمنية العليا في اليمن الاثنين جميع المسلحين في منطقة همدان القريبة من العاصمة صنعاء اثنتي عشرة ساعة للانسحاب من المواقع كافة، وكلفت قوة أمنية بإخلاء مداخل القرى من المسلحين ومنع التجول بأي أسلحة.

وقالت اللجنة في بيان لها اليوم إن محافظ صنعاء عبد الغني جميل سيشرف عبر لجنة عسكرية على إجلاء العناصر المسلحة من الجبال ومداخل القرى في مديرية همدان.

وهدّدت اللجنة في اجتماع لها باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الطرف المخالف للتدابير والإجراءات الأمنية الهادفة إلى عودة الأمن والاستقرار.

وفي السياق ذاته، حذّر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مما وصفها بالمغامرات التي تستهدف النيل من أمن واستقرار العاصمة صنعاء.

وحثّ الرئيس اليمني أبناء قبيلة بني مطر غرب صنعاء على حماية العاصمة اليمنية.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن هادي عقد اجتماعا مع وجهاء بني مطر ووصفهم بالستار الحامي لصنعاء من الجهة الغربية ضد أي مغامرة، مؤكدا أن النظام الجمهوري من الخطوط الحمر.

وجاء حديث الرئيس هادي على أثر تجدد المواجهات بين مسلحين حوثيين وقبائل بالقرب من العاصمة.

وشهدت منطقة همدان (غرب صنعاء بنحو 10 كلم) مواجهات مسلحة بين مسلحين من حزب الإصلاح وآخرين من حركة أنصار الله الأسبوع الماضي، أدّت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، كما سيطر الطرفان على مواقع حسّاسة ومطلة على صنعاء وسط تخوف انتقال التوتر الأمني إليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات