شهدت القدس المحتلة يوما من المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بدأت بقيام وزير إسرائيلي باقتحام حرم المسجد الأقصى من باب المغاربة، وانتهت باعتداء الاحتلال على فعالية ثقافية بالقدس.

قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على المشاركين في فعاليات ثقافية بالقدس المحتلة (الجزيرة)

اندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند باب الأسباط في القدس المحتلة مساء الأحد، وذلك بعد مواجهات مماثلة شهدها باب العمود عندما قمع الاحتلال نشاطا ثقافيا في المكان.

واعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا واعتدت بالضرب على آخرين وألقت القنابل الصوتية.

من جانبه قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد إن "نحو 200 شخص شاركوا في تظاهرة لم يؤذن لها في القدس الشرقية قرب باب العمود وقامت الشرطة بتفريقها".

وأضاف أن "عناصر الشرطة استخدموا قنابل صوتية واعتقلوا شخصا"، مشيرا إلى أن بعض المتظاهرين رشقوا عناصر الشرطة بالحجارة.

من جهة ثانية، قال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن المتظاهرين حملوا الأعلام الفلسطينية وأطلقوا هتافات تدعو للدفاع عن المسجد الأقصى.

وقد دارت المواجهات في باحة المسجد الأقصى عقب إلقاء شبان معتكفين الحجارة أثناء قيام وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل باقتحام الحرم من باب المغاربة قبل أن يغادره بعد دقائق.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري إن عددا من المصلين ذكروا أن قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى عبر باب السلسلة، وألقت قنابل صوتية وأعيرة معدنية باتجاه المرابطين هناك من جهة المسجد القبلي تحديدا.

جدير بالذكر أن الجماعات اليمينية كثفت في الأشهر الماضية محاولاتها لاقتحام المسجد الأقصى، وكانت قوات الشرطة الإسرائيلية تتدخل وتقمع المصلين المسلمين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية