رئيس حكومة تونس يطلب دعما خليجيا
آخر تحديث: 2014/3/16 الساعة 10:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/16 الساعة 10:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/15 هـ

رئيس حكومة تونس يطلب دعما خليجيا

جمعة: الدولة تعاني من صعوبات هائلة في توفير موارد مالية (الفرنسية-أرشيف)
جمعة: الدولة تعاني من صعوبات هائلة في توفير موارد مالية (الفرنسية-أرشيف)
جمعة: الدولة تعاني من صعوبات هائلة في توفير موارد مالية (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة أن بلاده في حاجة إلى مزيد من الدعم والتأييد لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة، وذلك خلال لقائه نائب رئيس الإمارات ورئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي التقاه ببداية جولته الخليجية.

وقد بدأ جمعة السبت في الإمارات جولة خليجية يزور خلالها خمسا من دول الخليج، بهدف تعزيز العلاقات الدبلوماسية وجذب مستثمرين إلى تونس، وتشمل زيارة جمعة والوفد المرافق له على التوالي دول الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت.

ويرافق جمعة -بجولته الخليجية الأولى منذ تسلم مهامه أواخر يناير/كانون الثاني الماضي- عدد من رجال الأعمال ضمن وفد قيل إن مهمته الأساسيّة البحث عن تمويلات خليجية تساعد تونس على تخطي الأوضاع الاقتصاديّة الصعبة التي تمرّ بها.

وبعيد وصوله إلى أبو ظبي زار رئيس الوزراء التونسي دبي حيث التقى نائب رئيس الإمارات ورئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي اطلع من جمعة على "جهود الحكومة التونسية في مكافحة التطرف وترسيخ الأمن والاستقرار في المجتمع التونسي"، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.

دعم وأمل
وأضاف المصدر أن آل مكتوم أكد لجمعة "وقوف الإمارات إلى جانب الشعب التونسي ومساعدته للخروج من نفق حالة اللااستقرار الأمني والمعيشي والاجتماعي"، معربا عن أمله في "أن يعود للمشهد التونسي الداخلي جماليته واستقراره وانفتاحه الثقافي والسياحي والاقتصادي على العالم".

من جهته عبّر جمعة عن تقدير حكومته والشعب التونسي "لمواقف دولة الإمارات الداعمة للشعب التونسي سياسيا واقتصاديا"، مشيرا إلى أن بلاده في حاجة إلى مزيد من الدعم والتأييد لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة التي يعاني منها الاقتصاد التونسي.

وكان جمعة قد صرّح للصحفيين قبل مغادرته تونس أن دول الخليج العربي هي في طليعة الدول التي تعول عليها تونس لتخطي أوضاعها الاقتصادية الصعبة خلال مرحلتها الانتقالية.

الحكومة التونسية أعلنت في أغسطس/آب الماضي تيار أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا، بعد أن اتهمته بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت قوى الأمن والجيش التونسيين وباغتيال المعارضْين  شكري بلعيد ومحمد البراهمي

وكشف رئيس الوزراء التونسي في الرابع من مارس/آذار الحالي أن الدولة تعاني من صعوبات هائلة في توفير موارد مالية بسبب اتساع رقعة الإنفاق العمومي، موضحا أن البحث عن موارد خارجية سيكون من بين أهداف زيارته إلى دول الخليج ثم إلى فرنسا والولايات المتحدة لاحقا. 

إيقاف
من جهة أخرى قالت وزارة الداخلية التونسية إنّ القوى الأمنية تمكنت من إيقاف أحد قيادات تيار أنصار الشريعة المحظور.

وأضافت الوزارة أن وحدات الأمن التابعة لإقليم قابس (جنوب شرق)، اعتقلت سليم القنطري المكنى بأبي أيوب بعد عودته متسللا من ليبيا، مؤكدة أنّ الموقوف مطلوب للقضاء على خلفية قضايا على صلة بما يسمى بالإرهاب.

يُشار إلى أن القنطري، كان خرج من السجن في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما أمضى أربعة أشهر بتهمة التحريض على القتل، والمشاركة في الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية بتونس في منتصف سبتمبر/أيلول من العام 2012.

وأشارت تقارير إعلامية حينها إلى أن القنطري سافر إلى سوريا للقتال في صفوف جبهة النصرة.

وكانت الحكومة التونسية أعلنت في أغسطس/آب الماضي تيار أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا، بعد أن اتهمته بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت قوى الأمن والجيش التونسيين وباغتيال المعارضيْن شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات