أعلنت إسرائيل صباح اليوم أنها ستسمح فقط بإدخال الوقود الصناعي لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة التي توقفت عن العمل بسبب نفاد الوقود، وذلك بعد إغلاق المعبر منذ الخميس على خلفية إطلاق الجهاد الإسلامي صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية.

السلطات في غزة أعلنت أمس السبت توقف محطة توليد الكهرباء بسبب نفاد الوقود (الأوروبية-أرشيف)

قررت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم السبت فتح معبر كرم أبو سالم التجاري, جنوب قطاع غزة, لإدخال المحروقات فقط, وذلك بعد توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة إثر إغلاق جميع المعابر منذ الخميس الماضي. 

وأفاد القرار الإسرائيلي بالسماح فقط بإدخال الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة التي توقفت عن العمل أمس بعد نفاد الوقود.

وقد أغلقت سلطات الاحتلال معبري كرم أبو سالم وبيت حانون يوم الخميس الماضي بعد قيام سرايا القدس, الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي بقصف المستوطنات المحاذية للقطاع ردا على استشهاد ثلاثة من عناصرها بنيران الطيران الإسرائيلي.

وكانت سلطة الطاقة في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة قالت في بيان مقتضب أمس إن المحطة توقفت كليا بسبب نفاد الوقود الصناعي اللازم للتشغيل إثر إغلاق معبر كرم أبو سالم.

يشار إلى أن قطر حولت عشرة ملايين دولار لخزينة السلطة الفلسطينية لتزويد المحطة بالوقود لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة طاقة غزة قوله إن "المنحة القطرية في مجملها تبلغ 32 مليون دولار لتغطية الضرائب المضافة لثلاثة أشهر تدفع للسلطة الفلسطينية كضريبة مضافة على الوقود" الذي يتم توريده من إسرائيل، بعدما كانت سلطة الطاقة بغزة تعتمد على الوقود المهرب من مصر قبل إغلاق الأمن المصري مئات الأنفاق على طول الحدود بين غزة ومصر.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أمر منذ الأربعاء الماضي بإغلاق معبري كرم أبو سالم (كيرم شالوم) وبيت حانون (إيريز) مع القطاع حتى إشعار آخر، مستثنيا في قراره "الحالات الإنسانية"، بعد إطلاق الجهاد الإسلامي عشرات الصواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال ثلاثة من نشطائها الثلاثاء بغارة جوية إسرائيلية.

يشار إلى أن السلطات المصرية -التي دمرت مئات الأنفاق التي كان الفلسطينيون في غزة يعتمدون عليها في إدخال البضائع- تغلق هي الأخرى منذ أكثر من شهر معبر رفح البري أمام المسافرين الفلسطينيين، الأمر الذي يفاقم معاناتهم.

من جهته، أكد وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة غازي حمد أن السلطات المصرية لا ترد على اتصالاتهم المطالبة بفتح المعبر، مشيرا إلى أن حكومته وجهت رسائل إلى جهات خارجية عديدة منها الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، للتحرك بضرورة فتح معبر رفح بشكل عاجل.

المصدر : الجزيرة + وكالات