أُدخل وزير الخارجية السوري وليد المعلم مساء الخميس إلى مستشفى الجامعة الأميركية بالعاصمة اللبنانية على عجل إثر ارتفاع في الضغط وضيق في التنفس، ليتبين لاحقا حاجته لإجراء عملية جراحية في القلب.

 المعلم قاد وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف2 (الفرنسية-أرشيف)

خضع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لعملية جراحية لتوسيع شرايين القلب في مستشفى الجامعة الأميركية بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وكان المعلم قد أُدخل مساء الخميس إلى هذا المستشفى إثر ارتفاع في الضغط وضيق في التنفس، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن المعلم (73 عاما) وصل في حدود التاسعة من مساء الخميس إلى مستشفى الجامعة الأميركية وسط حراسة أمنية مشددة. وقال إن المعلم بدا عليه الإجهاد والاضطراب وكان يمشي بخطوات متثاقلة.

وأوضح المراسل أن المعلم خضع بعد دخوله للمستشفى لفحوصات كشفت أنه يعاني من الإجهاد وارتفاع ضغط الدم وضيق في التنفس.

وزار وزير المالية اللبناني علي حسن خليل والسفير السوري ببيروت علي عبد الكريم، المعلم في المستشفى الذي يستقبل عادة المسؤولين السوريين. ولم تدل بيروت أو دمشق أو السفارة السورية في لبنان بأي تفاصيل عن وضع الوزير السوري.

ويتولى المعلم -وهو من كبار شخصيات النظام السوري- منصب وزير الخارجية منذ أبريل/نيسان 2006، بعد أن كان نائبا لوزير الخارجية وسفيرا لسوريا في واشنطن بين عامي 1990 و2000، وذلك بعد أن تدرج في سلم المسؤوليات بالوزارة التي التحق بها في العام 1964 بعد تخرجه من جامعة القاهرة ببكالوريوس اقتصاد.

كما قاد المعلم في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين وفد الحكومة السورية في محادثات جنيف2 مع المعارضة للتوصل إلى حل للنزاع الدامي المستمر في سوريا منذ ثلاث سنوات، إلا أن تلك المفاوضات فشلت في تحقيق أي نتيجة.

المصدر : الجزيرة + وكالات