أوضحت مصادر طبية أن الحالة الصحية لوزير الخارجية السوري وليد المعلم "مستقرة"، وأضافت أنه سيكون بإمكانه العودة إلى حياته الطبيعية قريبا. لكن المؤكد أن ثقل السنين سيكون تحديا جديدا للمعلم (73 عاما) في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا.

مصادر طبية أكدت أن حالة المعلم "مستقرة" وأنه سيعود إلى حياته الطبيعية قريبا (أسوشيتد برس)

خضع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لعملية تغيير شرايين في القلب بمستشفى الجامعة الأميركية بالعاصمة اللبنانية بيروت، التي نقل إليها على وجه السرعة الخميس إثر وعكة صحية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر طبي قوله إن المعلم (73 عاما) أجرى عملية تغيير رباعي لشرايين القلب، واستغرقت تلك العملية أربع ساعات كاملة، و"كانت ناجحة"، حسب المصدر نفسه الذي أضاف أن الحالة الصحية للوزير مستقرة.

وحسب مصادر طبية، فإن المعلم سوف يعود لممارسة حياته الطبيعية في الأيام القادمة، حيث كان الوزير قد نقل إلى المستشفى "لإجراء فحوص بسبب انسداد في شرايين القلب".

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن المعلم وصل في حدود التاسعة من مساء الخميس إلى مستشفى الجامعة الأميركية وسط حراسة أمنية مشددة. وقال إن المعلم بدا عليه الإجهاد والاضطراب وكان يمشي بخطوات متثاقلة.

وأوضح المراسل أن المعلم خضع بعد دخوله للمستشفى لفحوص كشفت أنه يعاني من الإجهاد وارتفاع ضغط الدم، وضيق في التنفس.

ويعد المعلم من أبرز الشخصيات السياسية في نظام الرئيس بشار الأسد، وكان من الدبلوماسيين البارزين في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وسبق له أن اشتغل سفيرا لسوريا في واشنطن بين 1990 و2000، وأصبح وزيرا للخارجية عام 2006. وترأس الوزير وفد النظام إلى مفاوضات جنيف2.

وزار المعلم في المستشفى، الذي يستقبل عادة المسؤولين السوريين، وزير المالية اللبناني علي حسن خليل، والسفير السوري ببيروت علي عبد الكريم. ولم تدل بيروت ولا دمشق ولا السفارة السورية في لبنان بأي تفاصيل عن وضع الوزير السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات