المعارضة تتقدم بإدلب والقنيطرة وتقتل جنودا بحلب
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/14 هـ

المعارضة تتقدم بإدلب والقنيطرة وتقتل جنودا بحلب

الجيش الحر وفصائل معارضة أخرى سيطروا مؤخرا على حواجز بمحافظة إدلب (غيتي إيميجز-أرشيف)
الجيش الحر وفصائل معارضة أخرى سيطروا مؤخرا على حواجز بمحافظة إدلب (غيتي إيميجز-أرشيف)
الجيش الحر وفصائل معارضة أخرى سيطروا مؤخرا على حواجز بمحافظة إدلب (غيتي إيميجز-أرشيف)

سيطر مقاتلو المعارضة السورية على حاجز في إدلب شمال سوريا وعلى مواقع بالقنيطرة جنوبا، وقتلوا جنودا نظاميين في حلب، في وقت استمرت الاشتباكات في القلمون شمال دمشق وفقا لناشطين, بينما قالت السلطات السورية إن عشرات المسلحين بحمص سلموا أنفسهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش الحر سيطر مساء أمس على حاجز "الكمين" شمال مدينة خان شيخون. وتزامنت السيطرة على الحاجز مع اشتباكات في محيط حاجز بابولين أسر على أثرها الجيش الحر خمسة جنود نظاميين، حسب المرصد وكذا المركز الإعلامي السوري.

وكانت فصائل سورية مقاتلة استولت في الأسابيع القليلة الماضية على عدد من الحواجز المحيطة بخان شيخون, وهي مدينة إستراتيجية تقع على طريق إمداد عسكري للقوات النظامية.

وبدأت المعارضة مؤخرا معركة للسيطرة على المدينة بهدف وصلها بالمناطق التي سيطرت عليها في ريف حماة.

مقاتلو المعارضة في مورك صدوا محاولات عدة لاقتحام المدينة (الجزيرة) 

جبهات القتال
وقد صدت قوات المعارضة في الأيام القليلة الماضية محاولات من القوات النظامية لاستعادة مدينة مورك بريف حماة, وتجددت الاشتباكات اليوم جنوب المدينة حسب المرصد السوري.

وفي ريف حماة أيضا, تحدث ناشطون عن مقتل ثمانية من المسلحين الموالين للنظام إثر شجار نشب بينهم.

وفي حلب, قال المرصد إن ثمانية جنود نظاميين سقطوا بين قتيل وجريح عندما فجر مسلحو المعارضة مبنى كانوا يتحصنون داخله في محيط ساحة الجديدة, وبعيد الانفجار اندلع قتال بين القوات النظامية وكتائب البعث من جهة وبين فصائل إسلامية من جهة أخرى. كما أشار المرصد إلى اشتباكات اليوم في منطقة الشيخ نجار بحلب.

وتشهد حلب معارك في محيط منطقة الشيخ نجار قرب المنطقة الصناعية التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها لإحكام الطوق حول معاقل المعارضة شرق وجنوب المدينة.

وفي القلمون بريف دمشق, اشتبك مقاتلو جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام الليلة الماضية مع القوات النظامية المدعومة بحزب الله اللبناني في محيط مدينة يبرود وفقا للمرصد السوري الذي تحدث عن قتيلين في صفوف المعارضة وقتيل من الحزب.

ودخلت معركة يبرود شهرها الثاني, وتتضارب الأنباء حول ما إذا كانت القوات المهاجمة قد حققت بالفعل تقدما مهما, في وقت يؤكد فيه مقاتلو المعارضة أنهم صدوا كل المحاولات لاجتياح المدينة.

وفي ريف دمشق أيضا, سجلت اشتباكات عنيفة الليلة الماضية في بساتين دوما بين فصائل إسلامية والقوات النظامية المدعومة أيضا بمقاتلين من حزب الله، حسب المرصد السوري الذي تحدث عن خسائر لدى الطرفين.

كما وقعت اشتباكات صباح اليوم في محيط حاجز الفاخوم ومنطقة الظهرة بريف دمشق وفقا لشبكة شام, في حين أفاد المرصد بحدوث اشتباكات عنيفة الليلة الماضية عند حواجز ببلدة الحفة باللاذقية, وتحدث عن خسائر في الطرفين, كما سجلت اشتباكات في محيط بلدة الحصن بحمص.

وفي حمص أيضا, تحدثت وكالة الأنباء السورية في خبر عاجل عن تسليم 43 مسلحا أسلحتهم للسلطات. وحسب الوكالة, فإن هؤلاء كانوا يقاتلون داخل الأحياء المحاصرة. من جهته قال اتحاد التنسيقيات إن مقاتلي المعارضة سيطروا اليوم على بلدة عين زيوان وعلى سرية للكتيبة 320 بريف القنيطرة جنوب البلاد.

قصف
ميدانيا أيضا, قالت شبكة شام إن القوات النظامية قصفت صباح اليوم بلدتي النشابية والبلالية بالغوطة الشرقية مما أدى إلى مقتل جرح عدد من الأشخاص.

وبثت الشبكة صورا تظهر تصاعد سحابة من الدخان جراء قصف على مناطقة بمخيم اليرموك جنوب دمشق.

وانهار قبل أيام اتفاق هدنة تم التوصل إليه مطلع العام, مما أدى إلى تجدد الاشتباكات بين عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وجبهة النصرة التي عاد مقاتلوها إلى أجزاء من المخيم متهمين النظام بعدم الالتزام باتفاق الهدنة الذي ينص على إدخال المساعدات للمحاصرين بالمخيم.

وتعرض حي الوعر بحمص لقصف مدفعي, في وقت تستمر فيه الاشتباكات بعدة محاور في ريف المحافظة, بما في ذلك حول مدينة الزارة التي تقطنها أغلبية من التركمان السنة, والتي استعادتها القوات النظامية قبل أيام.

وفي حماة, تعرضت مدينة مورك مجددا اليوم لقصف جوي ومدفعي عنيف من منطقة دير محردة وفقا للجان التنسيق المحلية وشبكة سوريا مباشر, في حين قال المرصد السوري إن مدنيين أصيبوا في قصف مدفعي لقرى بريف اللاذقية, كما تعرضت أحياء بدرعا للقصف مما تسبب بجرحى ومدار بالأبنية.

وأحصت لجان التنسيق أمس 36 قتيلا من بينهم 19 قتلوا في دمشق وريفها وثمانية بحلب. وقتل ما يقرب من 150 ألف سوري منذ اندلاع الثورة قبل ثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات