قال وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بن عبد العزيز إن هناك دولا تدعم الإجرام خدمة لأهداف سياسية وعسكرية واقتصادية لا يمكنها أن تحققها بنفسها. وجاء هذا الاتهام في كلمة ألقاها أثناء الجلسة الافتتاحية لمؤتمر وزراء الداخلية العرب في مراكش.

الأمير محمد بن نايف طلب من الأجهزة الأمنية العربية مواجهة التحديات المتعلقة بالإجرام (الجزيرة)

اتهم وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز دولا وقوى لم يحددها بمساندة "أعمال إجرامية تنفذها جماعات لها أهداف محددة".

وقال الأمير محمد بن نايف في كلمة أثناء الجلسة الافتتاحية لمؤتمر وزراء الداخلية العرب في مراكش بالمغرب أمس الأربعاء إن تلك الأعمال يجري التخطيط لها مع سبق الإصرار والترصد، مشيرا إلى أن الدول المساندة لتلك الجماعات ترى في تلك الأعمال ما يحقق أهدافها التي قال إنه يتعذر عليها تحقيقها عسكريا أو سياسيا أو اقتصاديا.

وأوضح المتحدث أن ما يشهده العالم من تجاوزات للقوانين والمعاهدات الدولية وما نجم عن ذلك من صراعات ومواجهات تؤثر في أمن واستقرار البلدان العربية، وهو ما يستوجب جاهزية أجهزة الأمن لمواجهة تلك التحديات.

وكانت مدينة مراكش المغربية قد استضافت أمس الأربعاء الدورة الـ31 لاجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب.

وناقش المشاركون في الاجتماع -الذي حضره ممثلون عن كل الدول العربية باستثناء سوريا- تكثيف الحرب على ما يسمى "الإرهاب" والجريمة المنظمة، وذلك من خلال تعزيز التعاون وتبادل المعلومات عبر الحدود.

وحضر الاجتماع كبار المسؤولين عن الأمن في الدول العربية وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي واتحاد المغرب العربي والمنظمة الدولية للدفاع المدني.

وقال وزير الداخلية المغربي محمد حصاد في كلمته الافتتاحية إن اللقاء سيتوج بمجموعة من التوصيات العملية الكفيلة بإيجاد حلول ناجعة تستجيب لتطلعات الشعوب العربية إلى المزيد من الأمن والطمأنينة والاستقرار في ظل الحرية والكرامة الإنسانية.

وسيناقش مجلس وزراء الداخلية العرب مجموعة من الخطط والإستراتيجيات لمكافحة المخدرات والسلامة على الطرق والدفاع المدني، لكن مكافحة الإرهاب كانت الموضوع الغالب على المناقشات.

المصدر : رويترز