رفضت منظمة التحرير الفلسطينية بشكل "حازم" أي تمديد للمفاوضات مع إسرائيل بعد الموعد الذي تحدد لها نهاية الشهر القادم، وذلك قبل لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع المقبل.

 منظمة التحرير ستدعو لعقد اجتماع للمجلس المركزي للمنظمة مطلع الشهر القادم (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء عن رفضها لأي وثيقة تتضمن انتهاكا لمرجعية عملية السلام، بما في ذلك تمديد المفاوضات مع إسرئيل بعد مواعيدها المقررة.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أطلق حوارا مباشرا بين الفلسطينيين والإسرائيليين في يوليو/تموز لفترة تسعة أشهر بعد انقطاع دام سنوات.

ويأتي إعلان منظمة التحرير قبل لقاء معتزم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين القادم في واشنطن لبحث سبل مواصلة عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتعثرة.

وقالت اللجنة التنفيدية (أعلى سلطة تنفيذية بالمنظمة) بعد اجتماع برئاسة محمود عباس إنه انطلاقا من الالتزام بالإرادة الوطنية والموقف الشعبي الشامل تؤكد (اللجنة) رفضها الحازم لأي تمديد في المفاوضات بعد الموعد الذي تحدد لها".

وأضافت اللجنة في بيان لها أنها ستدعو لعقد اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير (أعلى هيئة تشريعية فلسطينية) مطلع الشهر القادم.

ويسعى الجانب الأميركي -الذي نجح في إعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات المباشرة قبل حوالي ثمانية أشهر- لإبرام اتفاقية إطار تمكن الجانبين من مواصلة التفاوض، بعد أن كان الاتفاق أن تكون هذه المفاوضات لتسعة أشهر مضى منها ثمانية.

وسبق لوزير الخارجية الأميركي أن قال إن مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي من المقرر في الأصل أن تستمر تسعة أشهر، قد تتواصل إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر بنهاية أبريل/نيسان المقبل.

ويخشى الفلسطينيون أن تكون اتفاقية الإطار التي يسعى الجانب الأميركي إلى بلورتها لعرضها على الجانبين تتضمن مبادئ مخالفة لمرجعيات عملية السلام المبنية على قرارات الأمم المتحدة.

ويتمسك الجانب الإسرائيلي بموقفه المطالب بضرورة اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة "يهودية" قبل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول أمس الثلاثاء أنه لن يكون هناك أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين من دون "إلغاء حق العودة" للاجئين الفلسطينيين، والاعتراف بيهودية إسرائيل.

المصدر : وكالات