أفادت مصادر قبلية بمقتل ستة حوثيين وجنديين يمنيين في اشتباكات بمنطقة وهدان شمال غرب العاصمة، وجاءت الاشتباكات بعد كمين نصبه الحوثيون للجيش، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود، في الأثناء نفى مصدر قبلي توقيع أي وثيقة مصالحة مع الحوثيين.

المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل أسفرت عن 22 قتيلا خلال ثلاثة أيام (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل ستة من الحوثيين وجنديين يمنيين في اشتباكات تلت كمينا للمسلحين ضد قوات الجيش في همدان أوقع ثلاثة جنود شمال غرب العاصمة صنعاء، بحسب مصادر محلية.

وذكرت المصادر أن ثمانية من الحوثيين أصيبوا في المواجهات التي اندلعت في جبل قراتل التابع لمديرية همدان على بعد عشرين كيلومترا شمال العاصمة.

وكان ثلاثة جنود يمنيين قتلوا في كمين نصبه الحوثيون في وقت سابق اليوم في همدان، وأفاد مراسل الجزيرة بتجدد الاشتباكات في قرية لؤلؤة بمحيط المنطقة.

يأتي ذلك بينما تواصل قوات الجيش اليمني الانتشار شمال وغرب العاصمة صنعاء لتأمين الطرق ومحاولة إيقاف الاشتباكات بين طرفي الصراع في همدان.

وقالت مصادر قبلية إن المسلحين انسحبوا من طريق يربط صنعاء بمحافظتي المحويط وعمران عبر همدان، لكنهم أقاموا حواجز في المنطقة.

وأفاد سكان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الحوثيين أقاموا ثلاثة حواجز صباح اليوم قرب شبام وثلا بهمدان. 

وتأتي اشتباكات اليوم إثر مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين أوقعت 22 قتيلا خلال ثلاثة أيام.

نفي اتفاق
وقد نفى مصدر قبلي في همدان توقيع أية وثيقة صلح مع مسلحي الحوثي، الذين قال إنهم قدموا من سفيان وصعدة لاحتلال منطقتهم.

وكان رئيس لجنة الوساطة اللواء علي الجايفي قد انسحب من الوساطة، واتهم الحوثيين بالإخلال بتعهداتهم ومحاولة السيطرة على مناطق قرب العاصمة.

كما دعا محافظ الجوف سالم بن عبود الجيش اليمني واللجنة الأمنية العليا لتنفيذ توجيهات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والإسراع بإرسال قوات الجيش إلى المناطق التي أخلاها المسلحون الحوثيون والقبليون.

في سياق ذي صلة، وصلت لجنة عسكرية بقيادة رئيس الأركان اليمني اللواء أحمد الأشول أمس الأربعاء إلى منطقة العبر بحضرموت قرب الحدود السعودية، لاحتواء مواجهات بين الجيش ومسلحين قبليين أدت إلى قتلى وجرحى من الجانبين.

وقال مصدر عسكري يمني إن مهمة اللجنة برئاسة الأشول هي التوصل إلى حل للمواجهات التي وقعت بين الجيش والمسلحين القبليين.

وكان الحوثيون سيطروا في مطلع شباط/فبراير الماضي على بلدات في محافظة عمران -معقل آل الأحمر زعماء قبائل حاشد- وأدت المواجهات بين الطرفين إلى مقتل 150 شخصا على الأقل.

ويحاول المسلحون الحوثيون-الذين قاتلوا القوات الحكومية مرارا منذ عام 2004- إحكام سيطرتهم على شمال البلاد مع تحرك الحكومة اليمنية لتطبيق نظام اتحادي يمنح السلطات الإقليمية مزيدا من الصلاحيات، تم الاتفاق المبدئي عليه نهاية يناير/كانون الثاني الماضي في ختام مؤتمر الحوار الوطني

المصدر : الجزيرة + وكالات