طالبت فصائل معارضة في سوريا بإطلاق 2000 أسير لدى النظام السوري -نصفهم من النساء والأطفال- مقابل إطلاق 94 سيدة وطفلا من الطائفة العلوية يحتجزونهم منذ أغسطس/آب الماضي.


أرسلت فصائل في المعارضة السورية المسلحة صورا خاصة للجزيرة الأربعاء، تظهر94 طفلا وسيدة من الطائفة العلوية اختطفوا في ريف اللاذقية في أغسطس/آب الماضي.

وقالت مصادر في المعارضة إن مطالب للخاطفين تتمثل في إطلاق 2000 أسير لدى النظام السوري، وأن يكون نصفهم من النساء والأطفال.

واشترط الخاطفون ألا تقل مدة اعتقال من سيشملهم التبادل عن عام لكل الأسرى، وأن يكون سبب اعتقال من سيشملهم التبادل متصلا بالثورة (معتقلي رأي ودعم للثورة)، وأن يكون أغلبية المطلق سراحهم من المناطق الساحلية.

وطالب الخاطفون بوجود جهة ضامنة لتنفيذ اتفاق التبادل، على أن يحدد مكان التبادل لاحقا، بعد تقديم كشوف بالأسماء في أقرب فرصة.

وذكر مُختطفون في هذه الصور أن تاريخ تسجيلها يعود إلى أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

ويثير توقيت اختطاف السيدات والأطفال الانتباه، حيث إنه نفس الشهر الذي ظهرت فيه مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان لتتهم المعارضة بخطف أطفال من نفس المنطقة ونقلهم مسافة 360 كيلومترا -مجتازين كل مناطق سيطرة النظام- إلى ريف دمشق، لتحقنهم بالمواد الكيمياوية، في رواية أثارت سخرية المعارضين.

يشار إلى أنه يوم الأحد الماضي أطلق عشرات المعتقلات السوريات، مقابل الإفراج عن راهبات دير مار تقلا بمعلولا، اللاتي اختطفن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك بعد وساطة قطرية استغرقت أشهرا.

المصدر : الجزيرة