قتيلان وجرحى باشتباكات بطرابلس شمال لبنان
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/13 هـ

قتيلان وجرحى باشتباكات بطرابلس شمال لبنان

الاشتباكات بين المنطقتين أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص في الفترة الأخيرة (رويترز-أرشيف)
الاشتباكات بين المنطقتين أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص في الفترة الأخيرة (رويترز-أرشيف)
المعارك بين المسلحين بالمنطقتين أدت إلى مقتل العشرات في الفترة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

قتل شخصان أحدهما طفلة وأصيب عشرون آخرون بجروح الخميس في معارك جديدة بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس بشمال لبنان التي شهدت مرارا اشتباكات مذهبية على خلفية النزاع السوري.

وأفاد مصدر أمني بأن الاشتباكات بين منطقتي جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وباب التبانة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية اندلعت بعد قيام مسلحين مجهولين بإطلاق ثلاث رصاصات على شاب وسط طرابلس نقل على أثرها إلى المستشفى، لكنه ما لبث أن فارق الحياة.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن الشاب سني يبلغ من العمر 32 عاما، وهو متزوج من شابة علوية ويقيم في منطقة جبل محسن.

وفور شيوع نبأ مقتل الشاب اندلعت اشتباكات بين مسلحين من المنطقتين، مما أدى إلى مقتل طفلة برصاص قناصة وإصابة عشرين آخرين، حسب المصدر الأمني، وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية استخدمت في المعارك.

وأضافت الوكالة أن وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في المدينة تقوم بالرد على مصادر النيران، مشيرة إلى أن شوارع المدينة خلت من المارة وأغلقت المحال التجارية أبوابها.

وازداد التوتر بين سكان المنطقتين في طرابلس جراء التوتر الطائفي في سوريا الذي أسفر القتال المستمر فيها منذ ثلاثة أعوام عن مقتل أكثر من 140 ألف شخص.

وأدى تفجير سيارتين مفخختين قرب مسجدين في أغسطس/آب الماضي بالمدينة إلى مقتل 45 شخصا على الأقل. واتهم القضاء اللبناني مسؤولا أمنيا سوريا وشبانا من جبل محسن بالضلوع في التفجيرين.

ولبنان منقسم بشدة بين موالين للنظام السوري، أبرزهم حزب الله الشيعي الذي يقاتل منذ أشهر إلى جانب القوات النظامية السورية، ومتعاطفين مع المعارضة.

واستهدفت معاقل حزب الله باعتداءات عدة بالسيارة المفخخة وبإطلاق صواريخ أعلنت مجموعات جهادية سنية مختلفة مسؤوليتها عنها.

المصدر : وكالات

التعليقات