اعتقلت السعودية والكويت اثنين من قادة جماعة الإخوان المسلمين. وذكرت مصادر أمنية مصرية أن هذا التوقيف تم بالتنسيق مع "إنتربول" التي لم تؤكد الخبر، فيما أوضح ناطق باسم الشرطة الدولية أن قواعد بيانات المشتبهين العامة لا تحوي أسماء المعلن توقيفهم.

الحكومة المصرية عدت الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت مصادر أمنية مصرية أمس الأربعاء أن السلطات السعودية والكويتية ألقت القبض على اثنين من قادة جماعة الإخوان المسلمين في كل من السعودية والكويت.

وأوقف أكرم الشاعر ومحمد القابوطي تزامنا مع صدور قرار بالتحفظ على 22 فردا بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان التي صنفتها السلطات المصرية على أنها جماعة إرهابية.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، فقد جاء اعتقال الشاعر والقابوطي في ضوء أوامر القبض الدولية التي أصدرتها النيابة العامة بحقهما "بعدما كشفت التحقيقات عن تورطهما في قضايا أحداث العنف التي شهدتها البلاد في أعقاب ثورة 30 يونيو"، حسب الوكالة.

وبينما ذكرت مصادر مصرية أن هذا التوقيف تم بالتنسيق مع الشرطة الدولية (إنتربول) لم تؤكد الأخيرة قيامها بأي تنسيق مع القاهرة، وأوضح ناطق باسم الشرطة الدولية أن قواعد بيانات المشتبهين العامة لا تحوي أسماء الأشخاص المعلن توقيفهم.

ونقلت رويترز عن مصادر أمنية أن الشاعر ألقي القبض عليه في السعودية، بينما ألقي القبض على القابوطي في الكويت، ولم تؤكد مصادر رسمية في البلدين هذا الخبر ولم تنفِه بعد.

والشاعر -الذي شغل منصب رئيس لجنة الصحة في مجلس الشعب الذي حل عام 2012 بعد حكم ببطلان انتخابه من المحكمة الدستورية العليا- والقابوطي مطلوبان في قضية عنف بمدينة بورسعيد الساحلية التي مثلها الشاعر في مجلس الشعب.

ووضعت المملكة العربية السعودية تنظيم الإخوان على لائحة الجماعات الإرهابية، ودعت مصر  الدول العربية الأعضاء بالاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب إلى أن تحذو حذو السعودية لحظر الجماعة وتجريمها.

تحفظ
في سياق متصل، أصدرت لجنة حصر أموال جماعة الإخوان المسلمين برئاسة مساعد أول وزير العدل المصري قرارا بالتحفظ على 22 جمعية ثبت انتماء أعضاء مجالس إدارتها لجماعة الإخوان المسلمين، على حد قوله.

وصرح رئيس المكتب الإعلامي لوزارة العدل بأن عدد الجمعيات المتحفظ عليها بلغ حتى الآن 1075 جمعية, وأن اللجنة تعمل على عدم توقف الخدمات الإنسانية التي تقوم بها تلك الجمعيات لصالح المواطنين، وذلك من خلال الإشراف الإداري المباشر لوزارة التضامن الاجتماعي.

ومنذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 3 يوليو/تموز الماضي، شنت قوات الأمن حملة شرسة على الجماعة كان من شأنها مغادرة عدد من قادتها البلاد، وألقي القبض على أغلب قادة الجماعة بالداخل في غضون الحملة التي سقط فيها أكثر من 1500 قتيل.

وكانت الحكومة المصرية أعلنت الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا بعيد تفجير ضرب مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة شمال القاهرة أدى إلى مقتل 16 شخصا وجرح العشرات، وسارعت وزارة الداخلية بتوجيه الاتهامات للجماعة بالمسؤولية عن الحادث.

المصدر : الجزيرة + وكالات