قتل ثمانية أشخاص وأصيب 15 آخرون في مواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل بمنطقة ذرحان في همدان شمال صنعاء. من جهة أخرى هاجم مسلحون سيارة للجيش في أبين بجنوب اليمن، مما أدى إلى إصابة ستة جنود بجروح.

حشد لمسلحين قبليين في وقت سابق لمواجهة الحوثيين قرب العاصمة صنعاء (الجزيرة-أرشيف)
أفادت مصادر محلية يمنية بمقتل خمسة حوثيين وثلاثة من أفراد القبائل وجرح أكثر من 15 شخصا في مواجهات بين الطرفين بمنطقة ذرحان في همدان شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

وذكرت المصادر ذاتها أن الحوثيين فجروا منزل زعيم قبلي بعد نسفهم مدرسة حكومية في تلك المناطق.

وقالت إن اشتباكات اندلعت بين رجال قبائل والحوثيين في منطقة تقع على بعد نحو عشرين كيلومتراً شمال صنعاء.

وكان الحوثيون -ومعقلهم الرئيسي في محافظة صعدة بشمال البلاد- سيطروا الأحد على قرى عدة  في مديريتي همدان بمحافظة صنعاء وثلاء التابعة لعمران، بعد وصول مئات المسلحين إلى تلك المناطق على متن سيارات تحمل أسلحة رشاشة وثقيلة ومتفجرات.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن الحوثيين يحاولون كسب المزيد من النقاط قبل ترسيم حدود الأقاليم التي يفترض أن تشكل الدولة الفدرالية الجديدة في اليمن، والتي تم الاتفاق المبدئي عليها في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي في ختام مؤتمر الحوار الوطني.

وكان الحوثيون والسلفيون قد توصلوا يوم 10 يناير/كانون الثاني الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة دماج بمحافظة صعدة بعد وساطة حكومية، وتم لاحقا نشر الجيش في مواقع المسلحين.

إصابة جنود
من جهة أخرى هاجم مسلحون سيارة للجيش في جنوب اليمن الاثنين، مما أدى إلى إصابة ستة جنود بجروح.

وقال مسؤول إن المسلحين أطلقوا النار على السيارة شرق بلدة أحور الساحلية في محافظة أبين قبل أن يلوذوا بالفرار.

يشار إلى أن الهجمات التي تستهدف ضباط الشرطة والجيش تكثفت في الأشهر الأخيرة في اليمن وتنسبها السلطات غالبا إلى تنظيم القاعدة الذي ينشط خصوصا في جنوب وشرق البلاد.

ولم يؤكد التنظيم تورطه في هذه الهجمات، لكنه تبنى هجمات رئيسية مثل الهجوم على موقع وزارة الدفاع الذي أوقع 52 قتيلا بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي في صنعاء.

ويقول مراقبون إن التنظيم استفاد من ضعف السلطة المركزية عام 2011 نتيجة الثورة الشعبية ضد حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، لتعزيز سيطرته على جنوب وشرق اليمن.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية