قال مسؤولون في اليمن إن ما يزيد على عشرة أشخاص قتلوا في اشتباكات بدأت أمس الأحد في منطقة همدان التي تقع على بعد ثلاثين كيلومترا شمال غربي صنعاء، وأضافوا أن الاشتباكات ما زالت مستمرة.

الحوثيون يحاولون إحكام سيطرتهم على شمال اليمن قبل تطبيق الفدرالية (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر من جانبي القتال الدائر في شمال اليمن إن ما لا يقل عن أربعين شخصا قتلوا على مدى ثلاثة أيام في اشتباكات بين المتمردين الحوثيين الشيعة ورجال قبائل سنة، بعد أن قتل عشرة أشخاص في اشتباكات بدأت أمس الأحد ولا تزال مستمرة.

وأودى القتال في محافظة الجوف على بعد نحو 140 كلم شمال شرقي العاصمة صنعاء بحياة ما يزيد على ثلاثين شخصا يومي الجمعة والسبت، إلى أن تمكنت لجنة الوساطة الحكومية من إقرار وقف لإطلاق النار.

وقال مسؤولون من الجانبين إن ما يزيد على عشرة أشخاص قتلوا في اشتباكات بدأت أمس الأحد في منطقة حمدان التي تقع على بعد ثلاثين كيلومترا شمال غربي صنعاء، وأضافوا ان الاشتباكات ما زالت مستمرة.

وذكرت مصادر قبلية محلية إن الحوثيين الذين يسيطرون على جزء كبير من محافظة صعدة المجاورة لحدود السعودية ولمحافظة الجوف، نسفوا أيضا مبنى مركز تعليمي ديني سني يتألف من ثلاثة طوابق في همدان أمس الأحد.

ويحاول المقاتلون الموالون للحوثيين الذين قاتلوا القوات الحكومية مرارا منذ عام 2004، إحكام سيطرتهم على شمال البلاد مع تحرك اليمن نحو تطبيق نظام اتحادي يمنح السلطات الإقليمية مزيدا من الصلاحيات، تم الاتفاق المبدئي عليه نهاية يناير/كانون الثاني الماضي في ختام مؤتمر الحوار الوطني.

ودعا مسؤول محلي لجنة الوساطة الحكومية إلى العمل على وقف القتال، محذرا في بيان نشره الإعلام اليمني من أن استمرار القتال سيؤدي إلى مذابح.

وقالت مصادر قبلية إن المقاتلين الحوثيين وصلوا إلى همدان من شمال اليمن، لتأمين طريق الوصول من معقلهم في صعدة إلى صنعاء التي يوجد بها الكثير من أتباعهم، وأوضحت أنهم ليسوا عازمين على دخول العاصمة.

وبدأ القتال في الشمال العام الماضي باتهام الحوثيين للسلفيين في بلدة دماج بتجنيد مقاتلين أجانب استعدادا لمهاجمتهم، وقال السلفيون إن الأجانب طلاب وفدوا لدراسة الإسلام. وانتهى القتال بموافقة السلفيين على مغادرة المنطقة.

المصدر : الجزيرة + رويترز