تتواصل مأساة المهاجرين الأفارقة الفارين من الحروب الأهلية والمجاعات، حيث لقي نحو 42 لاجئا أفريقيا حتفهم غرقا قبالة سواحل محافظة شبوة الجنوبية باليمن معظمهم من النساء والأطفال، فيما نجا ثلاثون آخرون، وفقا لما أعلنته وزارة الدفاع اليمنية.

اليمن يشهد بشكل شبه يومي تدفق عشرات اللاجئين من القرن الأفريقي (رويترز)

لقي نحو أربعين مهاجرا أفريقيا غير شرعي حتفهم غرقا بعدما جنح قاربهم قبالة سواحل محافظة شبوة بجنوب شرقي اليمن، فيما تشهد البلاد بشكل شبه يومي تدفق عشرات اللاجئين من القرن الأفريقي الذين يفرون من الحروب الأهلية والمجاعات.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الإلكتروني "26سبتمبر" إن حادث الغرق وقع قبالة سواحل منطقة بئر علي بمحافظة شبوة مساء أمس، فيما تحدث مصدر محلي عن جنوح قارب التهريب  قبالة هذه السواحل، وأن دورية تابعة للبحرية اليمنية أنقذت نحو ثلاثين شخصا آخر تم نقلهم إلى مخيم للنازحين.

من جهته، أوضح مصدر في مفوضية شؤون اللاجئين في صنعاء أن معظم الذين غرقوا هم من النساء والأطفال.

ويفر سنويا عشرات آلاف الأفارقة -وأغلبيتهم من الإثيوبيين والصوماليين- هربا من أعمال العنف والصعوبات الاقتصادية في بلديهما، محاولين الوصول بحرا إلى اليمن.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فإن حوالي 8400 مهاجر غير شرعي من دول القرن الأفريقي وصلوا إلى اليمن في 2012 أملا في التسلل منه إلى السعودية ودول خليجية أخرى للعمل والحصول على حياة أفضل.

المصدر : وكالات