اتهمت السلطات البحرينية من سمتهم "إرهابيين أجانب" بالوقوف وراء تفجير الأسبوع الماضي الذي أودى بحياة ثلاثة من عناصر الشرطة, وقالت إن التحقيقات مع معتقلين أثبتت أن منفذي العملية يعملون بتوجيهات من بعض العناصر "الإرهابية" الموجودة في الخارج.

الانفجار استهدف قوات الشرطة أثناء تشييع جنازة شاب توفي وهو معتقل (الأوروبية)

قالت السلطات البحرينية إن التحقيقات مع معتقلين على خلفية تفجير الأسبوع الماضي الذي أودى بحياة ثلاثة من عناصر الشرطة أثبتت أن منفذي العملية يعملون بتوجيهات من بعض العناصر "الإرهابية" الموجودة في الخارج.

وقالت النيابة العامة إنه "ثبت من أقوال المتهمين الموقوفين على ذمة القضية ومما كشفت عنه الاستدلالات والتحقيقات أنهم يعملون بتوجيهات من بعض العناصر الإرهابية في الخارج"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

واحتوى بيان النيابة العامة على أسماء المشتبه فيهم الأربعة الذين اعتقلوا، وجاء فيه أنهم اعترفوا بتنفيذ الانفجار بمشاركة آخرين ولم تكشف النيابة عن جنسياتهم, لكن الأسماء تشير إلى أن جميع المعتقلين بحرينيون.

وكانت السلطات البحرينية قالت إن أفراد الشرطة الثلاثة -الذين من بينهم إماراتي- قتلوا عندما انفجرت قنبلة عن بعد خلال جنازة شاب شيعي توفي في 26 فبراير/شباط الماضي أثناء وجوده رهن الاعتقال.

وقالت الوزارة في حسابها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الإنترنت إن القتلى الثلاثة وبينهم ضابط سقطوا في انفجار وصفته بالإرهابي في قرية الدية غرب المنامة، وأضافت أن مجموعة من المحتجين انفصلت عن موكب جنازة في القرية وبدأت تسد الطرق, وأن الانفجار وقع بينما كان رجال الشرطة يحاولون تفريق المحتجين.

المعارضة الشيعية دعت أنصارها
إلى التمسك بالاحتجاج السلمي (رويترز-أرشيف)

اتهام
واتهمت البحرين الخميس الماضي إيران بالتحريض على العنف في المملكة, بينما اتهم مسؤول إيراني السلطات البحرينية الحاكمة "بتعذيب وسجن منتقديها".

وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد الخليفة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن العنف -الذي تشهده البحرين- تدعمه عناصر إيرانية بشكل مباشر, ووصف ذلك بأنه "إرهاب متعمد وواضح".

وكانت المعارضة الشيعية في البحرين أدانت الانفجار الذي أودى بحياة عناصر الشرطة، ودعت أنصارها إلى نبذ العنف والتمسك بالاحتجاج السلمي لدفع مطالبهم المتعلقة بالإصلاح السياسي في مملكة البحرين.

يشار إلى أن الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة في البحرين يشهد نوعا من الجمود, ولم يحرز تقدما يذكر, بينما تقول أحزاب بحرينية معارضة إنها مستمرة في الاحتجاج حتى تحقيق مطالبها، وفي مقدمتها انتخاب برلمان تنبثق عنه حكومة تشكلها الأغلبية.

المصدر : رويترز