قصف الطيران الحربي السوري بالبراميل المتفجرة أطراف بلدة النعيمة ومنطقة غرز شرقي مدينة درعا، كما شنّ غارات على يبرود في ريف دمشق، وأفاد ناشطون أن الجيش الحر دمّر دبابتين للنظام كما أصاب طائرة حربية كانت تقصف المنطقة.

قصفت القوات النظامية السورية بالبراميل المتفجرة أحياء بمدينة درعا، وواصلت شنّ غارات على يبرود في ريف دمشق، في حين أفاد ناشطون أن الجيش الحر دمّر دبابتين للنظام كما أصاب طائرة حربية كانت تقصف المنطقة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على أطراف بلدة النعيمة ومنطقة غرز شرقي مدينة درعا بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في منطقة غرز بين الجيش الحر وقوات النظام.

وبثّ ناشطون على الإنترنت صورا تظهر قصفا بالبراميل أيضا على أحياء طريق السد ودرعا البلد وسط مدينة درعا، ما أسفر عن إصابات وألحق دمارا بالمباني السكنية.

وفي ريف دمشق، تعرضت منطقة يبرود ومحيطها لأكثر من أربعين غارة جوية خلال الساعات الأخيرة، حيث ألقت المروحيات الحربية براميل متفجرة على منطقة ريما ومزارع الصالحية، كما شنّت غارات على تلال السحل المجاورة.

video

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن الجيش الحر دمّر دبابتين للنظام بالقرب من مدينة يبرود في القلمون بريف دمشق، كما أصاب طائرة حربية كانت تشنّ غارات على المنطقة.

وقال المركز الإعلامي إن الحملة على مدينة يبرود دخلت يومها 18، حيث تحاول القوات النظامية -مدعومة بقوات من حزب الله اللبناني- دخولها من محاور عدة.

قصف ومداهمات
وفي دمشق، تعرض حي جوبر إلى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، كما شنت قوات النظام حملة مداهمات في منطقة الزاهرة القديمة بدمشق، وفق شبكة شام.

كما قصفت المدفعية الثقيلة مدينة قلعة الحصن وقرية الزارة بريف حمص الغربي، في وقت ما زالت تخضع فيه المنطقة لحصار لأكثر من عشرين شهرا .

وتعرضت عدة قرى بريف حماة الشرقي لقصف صاروخي عنيف، كما تجدد القتال قرب مدينة مورك بالريف الشمالي, بينما قتل أربعة أشخاص في غارات استهدفت بساتين تقع بين مورك والطامنة، وفقا لشبكة شام.

اشتباكات
وفي دير الزور، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المطار العسكري.

كما جرت معارك بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط ضهرة كفرة حمرة بريف حلب الشمالي وسط قصف مدفعي على المنطقة.

من جهة أخرى، أفاد ناشطون سوريون أمس الجمعة أن الجيش السوري الحر سيطر على 15 بلدة وقرية بريف حلب الشمالي، بعد أن انسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إثر قتال استمر شهورا بين الطرفين.

وكان الطيران الحربي السوري أغار أمس على مناطق لبنانية حدودية في محيط بلدة عرسال. كما تعرضت قرى مؤيدة لحزب الله لقصف صاروخي مصدره الأراضي السورية وصل إلى بلدة بريتال.

وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عبر موقع تويتر إطلاق ثلاثة صواريخ على بريتال المعروفة بتأييدها لحزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات