أصيب فلسطينيان اليوم أثناء غارة نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة.

إسرائيل نفذت عدة غارات جوية على قطاع غزة أثناء الأسابيع القليلة الماضية (الفرنسية)
 
استهدفت غارة إسرائيلية صباح اليوم الأحد الناشط الفلسطيني عبد الله الخراطي الذي كان يقود دراجته بدير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى لبتر ساقه.

يأتي ذلك، بينما بدأ في غزة اليوم اجتماع بين رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية ووفد من قادة حركة التحرير الوطني (فتح) من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.

وأوضح مصدر في مستشفى الأقصى بغزة أن صاروخا بتر ساق الخراطي، وأنه يرقد في حالة حرجة، بينما أصيب فلسطيني آخر في الغارة.

وقالت قوات الاحتلال إنها استهدفت الخراطي كونه متورطا في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وينتمي للجان المقاومة الشعبية التي تتبع تنظيم الجهاد العالمي، على حد قولها.

وبعد عام من الهدوء النسبي، ارتفعت حدة التوتر في غزة، حيث أطلق الفلسطينيون 33 صاروخا من القطاع باتجاه إسرائيل منذ بداية العام الحالي.

المصالحة الوطنية
سياسيا، تشهد غزة اليوم مباحثات بين قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووفد من حركة التحرير الفلسطيني بهدف التقريب بين الجانبين ودعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية.

وقال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح إن رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية استقبل أعضاء من حركة فتح، وإن الجو العام يشير إلى تحسن العلاقات بين الطرفين.

ونقل الدحدوح عن عضو اللجنة المركزية بحركة فتح نبيل شعث قوله إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتواصل حاليا بشكل مستمر مع هنية عبر شخصيات وطنية مهمة.

وإلى جانب ملف المصالحة سيبحث الاجتماع الوضع في غزة ورام الله والعلاقات بين الجانبين ومختلف القضايا الفلسطينية.

وأضاف مراسل الجزيرة أن جهود الجانبين ستنصب أساسا على خلق إطار جديد لتنفيذ الاتفاقات التي وقّعاها من قبل ولم يتم تطبيقها لعوامل إقليمية ودولية.

ومن جهة أخرى اتهم شعث القياديَّ المفصول من حركة فتح والمقيمَ في دولة الإمارات العربية المتحدة محمد دحلان، بالعمل على شق وحدة فتح.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات