جنود من الجيش الليبي فوق مدرعاتهم أثناء استعراض عسكري في طرابلس الشهر الماضي (الأوروبية)

قال متحدث باسم الجيش الليبي ومصدر عسكري إن مسلحين مجهولين هاجموا مقر قيادة الجيش في طرابلس وحاولوا اقتحامه الخميس، كما اشتبكوا مع الجنود هناك قبل أن يتمكنوا من سرقة عدد قليل من البنادق وبعض السيارات. 

ولم تتضح تفاصيل الواقعة، كما لم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية في مقر رئاسة أركان الجيش في جنوب طرابلس.

وقال المتحدث باسم الجيش علي الشيخي إن القوات اشتبكت مع المسلحين حين حاولوا الدخول واضطرتهم للمغادرة، في حين قال مصدر عسكري في المقر إن الاشتباك وقع عند باب مبنى القيادة، وإن المسلحين سرقوا عددا قليلا من بنادق الكلاشينكوف وأربع سيارات على الأقل.

وقال ضابط رفيع بالجيش طلب عدم نشر اسمه لرويترز إنه يعتقد أن ما حدث كان نزاعا بين الحرس في مقر القيادة. 

 وبعد نحو ثلاث سنوات من الثورة على معمر القذافي ما زال الجيش الليبي في مرحلة التدريب، ولا تضاهي قوته قوة جماعات المقاتلين السابقين المدججين بالسلاح والمليشيات التي قاتلت لخلع القذافي، لكن الجماعات المليشيات ترفض الآن التخلي عن سلاحها.  

ويتصاعد التوتر في ليبيا على خلفية دعوات للتظاهر الجمعة صد قرار المؤتمر الوطني العام (البرلمان) تمديد ولايته التي كان من المقرر أن تنتهي يوم 7 فبراير/شباط الحالي.

وصادق المؤتمر الوطني العام -أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد- الاثنين على قراره تمديد ولايته حتى ديسمبر/كانون الأول 2014 عبر تعديلات دستورية رغم معارضة قسم كبير من السكان الذين ينتقدون عجزه عن استعادة النظام وإنهاء الفوضى في البلاد.

ومن المقرر تنظيم مظاهرات الجمعة، مما يثير مخاوف من حدوث اضطرابات على خلفية مزايدات بين مجموعات مسلحة متنافسة.

من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة في بنغازي عن مصادر طبية وقوع محاولة لاغتيال الناشط الحقوقي عبد الله الغرياني بتفجير سيارته التي كان يستقلها بعبوة ناسفة، وقد أصيب بجروح متوسطة ونقل إلى المستشفى.

يشار إلى أن الغرياني طالب جامعي من النشطاء في مجال حقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات