حثت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جميع الأطراف المتقاتلة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق على السماح لطواقمها بالوصول الآمن إلى المدنيين المحاصرين في المخيم. من جهته، أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن المنظمة الدولية استأنفت رحلاتها الجوية الإنسانية إلى سوريا من العراق.

وذكرت الأونروا أنها تسعى للوصول بمساعداتها الإنسانية إلى نحو 18 ألفا من المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك.

وقالت الوكالة الأممية إنها تمكنت أخيرا من تقديم الطرود الغذائية لعدد من اللاجئين في المخيم، لكنها تعاني صعوبات في إيصال المواد الغذائية بسبب ظروف المخيم وصعوبة الوصول إليه أمنيا، ودعت المنظمة إلى تسهيل وصول إمداداتها من الغذاء، معتبرة ما يمر به المخيم حالة مروعة وكارثة إنسانية كبيرة.

برنامج الغذاء العالمي يقول إنه قدم مساعدات لنحو 3.5 ملايين محتاج في سوريا من إجمالي 4.25 ملايين محتاج في أنحاء البلاد

نقل جوي
وفي شأن إنساني آخر، أعلن برنامج الغذاء العالمي أن المنظمة الدولية استأنفت رحلاتها الجوية الإنسانية إلى سوريا من العراق أمس.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج إليزابيث بيرس إن المنظمة نقلت من العراق إلى مدينة القامشلي السورية (شمال شرقي البلاد) مساعدات غذائية تكفي لإطعام ثلاثين ألف شخص لمدة شهر.

وقد حطت الطائرة الأولى أمس الثلاثاء، وأوضحت بيرس أن هذه الرحلة ضمن عشر رحلات ستحمل مساعدات إلى سوريا. ونوهت المتحدثة بأن الوصول إلى شمال شرقي سوريا في محافظة الحسكة ما زال محفوفا بالمخاطر.  

ولفتت بيرس إلى أنه لا توجد حاليا جسور جوية أخرى نحو سوريا غير خط شمال العراق القامشلي.

وكانت هذه الوكالة الأممية قد بدأت في ديسمبر/كانون الأول الماضي هذا الجسر الجوي نحو سوريا، مما سمح بتوزيع المساعدة الإنسانية حينها على نحو 62 ألف شخص.

يشار إلى أن برنامج الغذاء العالمي قدم مساعدات لنحو 3.5 ملايين محتاج في سوريا من إجمالي 4.25 ملايين محتاج في أنحاء البلاد.

وقد عبرت فاليري أموس مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة -الاثنين الماضي- عن "خيبة الأمل" من نتائج مفاوضات جنيف2 بشأن سوريا التي انتهت جولتها الأولى الجمعة الماضية، معتبرة أنها أهملت الشق الإنساني.

المصدر : الجزيرة + وكالات