طوابير صُورت عام 2012 لحلبيات يقفن لساعات طويلة أمام فرن الخبز (الجزيرة)

قال ناشطون سوريون إن المناطق الخاضعة لكتائب الثوار في مدينة حلب تعاني من انقطاع مادة الطحين لليوم الرابع على التوالي وسط احتمال تفاقم الأزمة بسبب سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على صوامع الحبوب والمطاحن بالمحافظات الشرقية.

وقال أحد المسؤولين عن ملف الطحين في الإدارة العامة للخدمات التابعة للمجلس المحلي لمحافظة حلب إن السبب في انقطاعه يعود إلى سيطرة "تنظيم الدولة" على صوامع الحبوب والمطاحن في المحافظات الشرقية كالحسكة ودير الزور والرقة، في حين تحدثت بعض المصادر الأخرى عن قرار صدر من "تنظيم الدولة" بوقف تزويد حلب بهذه المادة.

وقالت شبكة مسار برس الإعلامية إن الإدارة العامة في مدينة حلب لجأت بعد اندلاع الأزمة إلى استخدام المخزون الاحتياطي من الطحين الذي لا يغطي إلا جزءا يسيرا من احتياجات المدينة.

وفي السياق ذاته، بدأت أزمة الخبز تتفاقم في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري إذ بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الخبز ما يزيد عن 250 ليرة سورية (حوالي دولارين) في بعض الأحياء، خاصة مع نزوح الكثيرين إلى تلك المناطق بعد استهداف الأحياء الشرقية في المدينة بالبراميل المتفجرة.

يذكر أن تنظيم جبهة النصرة كان يمد مدينة حلب بالطحين قبل أن يفرض "تنظيم الدولة" سيطرته على المطاحن في المناطق الشرقية. وتعد الإدارة العامة للخدمات هي المسؤولة عن مد الأفران بمادة الطحين بسعر مخفض، بالإضافة إلى تقديم خدمات أخرى كالكهرباء والماء.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تواصل فيه القوات الحكومية استهدافها بالبراميل المتفجرة أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة كتائب الثوار، الأمر الذي أدى إلى حالة نزوح جماعي بين الأهالي نحو المناطق الخاضعة لقوات النظام في المدينة، فضلا عن الدول المجاورة.

المصدر : الجزيرة