تفجير سابق وسط صنعاء استهدف وزارة الدفاع أدى لمقتل العشرات (الأوروبية-أرشيف)

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح جراء استهداف حافلة كانت تنقل جنودا من القوات الجويه اليمنية صباح اليوم وسط العاصمة صنعاء، في وقت توقفت فيه الاشتباكات بين الحوثيين  ومسلحي القبائل بمحافظة عمران شمالي البلاد، حيث بدأ الحوثيون مفاوضات مع قبائل حاشد.

وأفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن الانفجار الذي استهدف الحافلة وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم بمنطقة دار سلم وسط العاصمة، وإثر ذلك طوقت السلطات مكان الانفجار وفتحت تحقيقا للوقوف على أسبابه.

ويأتي استهداف الحافلة بعد يومين على إطلاق قذيفتي كاتيوشا على أهداف في العاصمة مساء الأحد. وقد انفجرت إحداهما قرب مجمع الدفاع، والأخرى في شارع حدة قرب السفارة الفرنسية.

وشهد اليمن عدة تفجيرات سواء في صنعاء أو في مناطق أخرى من اليمن، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أدى تفجير قرب وزارة الدفاع إلى مقتل 52 شخصا.  

توقف اشتباكات
من جهة أخرى أكد مصدر قبلي أن الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل توقفت في محافظة عمران شمالي البلاد.

توقف المواجهات بين الحوثيين وحاشد
في عمران
(الجزيرة)

وأضاف المصدر أن الحوثيين بدؤوا مفاوضات مع شيوخ من قبائل حاشد للسماح لهم بالمرور من مناطقهم دون قتال.

وذكرت مصادر للجزيرة أن المعارك توقفت في جميع الجبهات مع حالة من الاستعدادات في منطقة خمر القريبة من صنعاء تحسبا لتجدد القتال.

من جانبه قال المتحدث باسم الحوثيين في الحوار الوطني علي البخيتي إن الحوثيين في حالة الدفاع عن النفس، وإن أبناء المنطقة بين صعدة وصنعاء اضطروا لقتال من وصفهم "بالعصابات" لتأمين الطريق.

وأضاف البخيتي -في مقابلة مع الجزيرة في نشرة سابقة- أن المعركة هي مع من وصفه بالتيار الجهادي الذي جاء من جميع العالم لقتال الحوثيين. 

وكان مراسل الجزيرة في اليمن قد أفاد بمقتل أكثر من عشرة أشخاص في تجدد المعارك بين الحوثيين ورجال القبائل بمنطقتي حوث وبني صريم في محافظة عمران شمال صنعاء أمس. ومنع تجدد القتال تنفيذ اتفاق مبدئي أبرم الأحد الماضي لوقف إطلاق النار كان يفترض أن يسري بدءا من صباح الاثنين.

وسيطر الحوثيون -ومعقلهم الرئيس في محافظة صعدة شمالي البلاد- الأحد على منطقتي حوث ووادي الخمري بمحافظة عمران, وهما من معاقل قبيلة حاشد التي تعد من كبرى القبائل باليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات