قال مراسل الجزيرة إن عشرة أشخاص قتلوا في قصف بالبراميل المتفجرة على مساكن هنانو بمدينة حلب، في حين حققت قوات المعارضة تقدما عسكريا كبيرا في القنيطرة بعد معركة أطلق عليها اسم "فجر الربيع".

وقال المراسل إن من بين القتلى خمسة أطفال سقطوا جراء سقوط برميل متفجر على مسجد عثمان بن عفان في حي مساكن هنانو أثناء وجودهم في حصة تعليمية بالمسجد.

وذكر مركز حلب الإعلامي المعارض أن القصف "خلف دمارا واسعا في الجامع المستهدف فانهار معظمه".

أحياء حلب الشرقية تشهد نزوحا واسعا
هربا من البراميل المتفجرة
(الفرنسية)

نزوح واسع
وأشار المركز إلى استمرار "حالات النزوح الواسعة" التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة "هربا من البراميل المتفجرة".

وقال إن "أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية وهرب الأهالي من بيوتهم وعم الدمار".

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة منطقة دوار الصالحين في مدخل حي المرجة بحلب، ومنطقة دوار الحاووظ ومناطق في حي الجزماتي وحي مساكن هنانو، وسط أنباء عن وجود شهداء وجرحى.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في وقت سابق إن أكثر من 90 شخصا قتلوا أمس -معظمهم في حلب- جراء قصف بالبراميل المتفجرة استهدف الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.

ولا يقتصر القصف بالبراميل المتفجرة على حلب، فطائرات النظام تقصف كذلك مدينة مورك في ريف حماة الشمالي بالسلاح نفسه.

ويقول الأهالي إن القصف جاء انتقاما منهم، بعد سيطرة المعارضة المسلحة على حواجز تحيط بالمدينة. وقد دفعت عمليات القصف هذه الأهالي إلى النزوح خارج المدينة. 

قوات المعارضة حققت تقدما في القنيطرة
كما قصفت مطار دير الزور العسكري (الفرنسية)

تقدم للمعارضة
في هذه الأثناء حقق مقاتلو المعارضة تقدماً عسكرياً كبيراً في القنيطرة بعد معركة أطلقت عليها اسم "فجر الربيع" وسيطرت خلالها على أكثر من عشرة مواقع للقوات النظامية وقطعت طريق درعا-القنيطرة. 

وكانت المعارضة قصفت أمس محيط مطار النيرب العسكري بحلب، مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف القوات النظامية وفقا للمرصد السوري الذي تحدث أيضا عن اشتباكات في حي كرم الطراب الذي سيطر النظام على أجزاء منه.

من جهتها, أفادت شبكة شام بمقتل جنود نظاميين في اشتباكات بحاجزي السمان والمداجن بريف حماة الشمالي، حيث تسعى المعارضة إلى توسيع نطاق سيطرتها.

ووفقا للمصدر ذاته, فجر مقاتلو المعارضة موقعا عسكريا في الحي الغربي ببصرى الشام في درعا، مما أدى إلى مقتل جنديين نظاميين, بينما سجلت اشتباكات في بلدة عتمان. كما أشار ناشطون إلى اشتباكات في حي الوعر بحمص.

وفي المقابل, قتل عنصران من الجيش الحر في اشتباكات بالغوطة الشرقية حسب لجان التنسيق التي أشارت إلى قصف المعارضة مطار دير الزور العسكري.

المصدر : الجزيرة + وكالات