الجربا ولافروف يؤكدان عودة المعارضة والنظام لجنيف
آخر تحديث: 2014/2/5 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/5 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/6 هـ

الجربا ولافروف يؤكدان عودة المعارضة والنظام لجنيف

لقاء سيرغي لافروف والجربا بموسكو يأتي قبل أيام من من استئناف المفاوضات ضمن مؤتمر جنيف 2 (الفرنسية)

أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا أن المعارضة ستشارك في الجولة الثانية من مفاوضات مؤتمر جنيف الثاني الاثنين المقبل, كما أعلنت موسكو أن وفد النظام سيحضرها أيضا.

وقال الجربا في مؤتمر صحفي مشترك بموسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن وفد المعارضة سبق أن وافق على المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني لتنفيذ بيان مؤتمر جنيف الأول.

وأضاف أن مشاركة الائتلاف في المفاوضات تقوم على نية صادقة لأجل التسوية السلمية للأزمة, متهما نظام الرئيس بشار الأسد بالتعنت. وقال أيضا إنه يعول على الدور الروسي في المفاوضات التي عقدت في سويسرا برعاية المبعوث العربي والأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي.

ولم تفض الجولة الأولى -التي افتتحت في 22 من الشهر الماضي بمدينة مونترو السويسرية ثم انتقلت إلى جنيف- إلى أي تقدم حيث تمسكت المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية طبقا لبيان جنيف1, في حين رفض النظام تفسير المعارضة للبند المتعلق بهذه الهيئة.

ونقلت مراسلة الجزيرة في موسكو رانيا الدريدي عن الجربا قوله إن الائتلاف منفتح على خيارات لا يكون فيها وجود للأسد ونظامه. وأضافت أن زيارة الجربا تندرج في مسعى للضغط على النظام كي يقبل بتشكيل حكومة انتقالية.

من جهته, رحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقرار الائتلاف المشاركة في مفاوضات جنيف, وأكد أن وفد النظام سيشارك في الجولة الثانية من المفاوضات. وقال لافروف إن مشاركة الائتلاف تأكيد على اختياره التسوية السلمية.

من جهته قال ميخائيل بوغدانوف -نائب وزير الخارجية الروسي- إن الحكومة السورية ستشارك في الجولة التالية من مؤتمر جنيف. وقال المتحدث باسم الائتلاف منذر أقبيق إن الجربا سيناقش بموسكو إيصال مساعدات إنسانية للمدن السورية, والإفراج عن معتقلين, وتشكيل هيئة حكم انتقالي.

وأكد الجربا في وقت سابق أن روسيا أكدت له أنها ليست متشبثة ببقاء الأسد, وأنها ترى أن ذلك أمر يقرره السوريون أنفسهم.

الخارجية الأميركية نفت أن يكون كيري أثار مسألة تسليح المعارضة السورية (الفرنسية)

واشنطن تنفي
من جهة أخرى دافعت واشنطن عن سياستها الراهنة بسوريا، نافية أن يكون وزير الخارجية جون كيري قد دعا أمام نواب أميركيين إلى تسليح مقاتلي المعارضة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس باراك أوباما لا يزال يعتبر أن سياسته الراهنة في سوريا مناسبة، كما يرى أنه يلزم الضغط للتوصل إلى حل سياسي للنزاع يقوم على التفاوض.

وأضاف أن أوباما تحدث مرارا عن عدم إرسال قوات إلى سوريا، وأنه يجب اعتماد سياسة تقضي بالضغط على كلا الطرفين على أساس بيان جنيف1 لحل النزاع.

وكان جدل قد احتدم في وسائل الإعلام الأميركية بعد تصريحات لأعضاء نافذين في مجلس الشيوخ أكدت أن كيري أقر بأن سياسة واشنطن في سوريا أخفقت وينبغي تغييرها.

وفي هذا الإطار قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إنه لا أحد داخل الحكومة يعتقد أن الولايات المتحدة تبذل جهدا كافيا لمعالجة الأزمة الإنسانية في سوريا ووضع حد للحرب الدائرة هناك.

ونفت المتحدثة أيضا أن يكون كيري أثار مسألة تسليح مقاتلي المعارضة أو أن يكون التزم بها، معتبرة أن ما نقل "كان وصفا سيئا لما قيل".

المصدر : وكالات,الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات