صورة لبارجة دانماركية أوكلت إليها مهمة نقل المواد الكيمياوية السورية (الجزيرة)

قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الاثنين إن دمشق ملتزمة بنزع أسلحتها الكيمياوية، وإن موسكو واثقة من الالتزام بالموعد النهائي في 30 يونيو/حزيران لتدمير ترسانة سوريا، في حين أكد دبلوماسيون أن الغرب يعتزم الضغط على دمشق لتسريع إزالة الأسلحة الكيميائية.

ورفض سيرغي ريابكوف التصريحات الغربية التي تشير إلى أن دمشق تعطل عمدا برنامج تدمير الأسلحة الكيمياوية، وقال إنه اتضح منذ وقت طويل أن الموعد النهائي المؤقت لإرسال كل المواد السامة إلى خارج سوريا بحلول هذا الأسبوع كان مفرطا في الطموح.

وأكد دبلوماسيون أن الدول الغربية تعتزم تشديد الضغط على دمشق من أجل تسريع عملية إزالة الأسلحة الكيمياوية.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري هدد الجمعة الرئيس السوري بشار الأسد بعقوبات من مجلس الأمن إن لم يحترم التزاماته بتدمير ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية.

 الشغرود عبر عن "القلق العميق" حيال التأخير والمماطلة من قبل النظام السوري وشدد على مسؤوليته الكاملة تجاه عدم إحراز تقدم

"قلق عميق"
في السياق، أكدت المملكة العربية السعودية أن القضاء على الأسلحة الكيمياوية في سوريا هدف دولي مهم ومنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 وقرارات المجلس التنفيذي.

وقال المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عبد الله بن عبد العزيز الشغرود إن الموعد المحدد لنقل الأسلحة الكيمياوية وهو يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي قد مضى دون نقل وإزالة المواد الكيمياوية ذات الأولوية القصوى.

وأضاف "ما زلنا للأسف لا نرى أي جهد من قبل النظام السوري للقيام على وجه السرعة بنقل المركبات الكيمياوية والمواد الكيمياوية الإضافية إلى ميناء اللاذقية التي كلفت بها سوريا بموجب قرارات المجلس التنفيذي التي أيدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118".

وعبر الشغرود عن "القلق العميق من هذا التأخير والمماطلة من قبل النظام السوري، وشدد على مسؤوليته الكاملة عن عدم إحراز تقدم".

وأكد أن التأخير الذي يقوم به النظام السوري سيعرض الموعد المستهدف في 30 يونيو/حزيران 2014 للتخلص من برنامج الأسلحة الكيمياوية بأكمله للخطر.

وحسب خطة تدمير هذه الأسلحة -التي وافقت عليها الأمم المتحدة- كان يفترض أن تكون سوريا أخرجت 700 طن من أخطر العناصر الكيمياوية التي تملكها، ومنها غاز الخردل أو غاز السارين في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما يفترض أيضا أن تخرج 500 طن إضافي من المواد السامة من "فئة 2" بحلول الخامس من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات