احتشد فلسطينيون اليوم الجمعة قرب معبر رفح بين قطاع غزة ومصر مطالبين السلطات المصرية بفتح المعبر المغلق أغلب أيام الأسبوع. ويأتي هذا الاحتشاد في إطار حراك شعبي بدأ قبل أيام لفك الحصار عن سكان قطاع عزة.

المشاركون في التجمع قرب معبر رفح الحدودي أدوا صلاة الجمعة بموقع الاعتصام (الفرنسية)

احتشد فلسطينيون اليوم الجمعة قرب معبر رفح بين قطاع غزة ومصر مطالبين السلطات المصرية بفتح المعبر المغلق وفك الحصار.

وتجمع الحشد -الذي ضم بضع مئات أو بضعة آلاف حسب تقديرات مختلفة- بالقرب من خيمة اعتصام أقامتها اللجنة العليا لفك الحصار الأحد الماضي, وأدى صلاة الجمعة هناك. وانتشرت قوات مصرية في الجانب المقابل من الحدود تحسبا لأي طارئ.

ودعا المتحدث باسم اللجنة العليا لفك الحصار حماد الرقب -في مؤتمر صحفي بخيمة الاعتصام- السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح الحدودي في الاتجاهين بصورة دائمة.

وأضاف الرقب -وهو قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أن الفلسطينيين في قطاع غزة لن يتوقفوا عن تصعيدهم السلمي حتى كسر الحصار, مطالبا الجانب المصري بإنهاء ما سماه "الوضع الشاذ" الذي يحول دون سفر الفلسطينيين خارج القطاع.

يشار إلى أن السلطات المصرية تفتح معبر رفح بين حين وآخر لبعض الوقت, وتبقيه مغلقا معظم أيام الأسبوع, وتبرر ذلك بدواع أمنية.

وتسببت الإجراءات المصرية في تكدس أعداد كبيرة من الفلسطينيين الراغبين في السفر خارج قطاع غزة في الأوقات التي يكون فيها المعبر مفتوحا.

ومنذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي, باتت السلطات المصرية تبدي تشددا في السماح للفلسطينيين بالسفر من خلال المعبر, وقد دمرت قواتها مئات الأنفاق على الحدود.

كما وجهت القاهرة اتهامات لحماس بالضلوع في أعمال عنف بشبه جزيرة سيناء, لكن الحركة نفت تلك الاتهامات, وطالبت بعدم الزج بقطاع غزة في ما يحدث بمصر.

المصدر : وكالات