حزب الله يعترف بالغارة الإسرائيلية ويتوعد بالرد
آخر تحديث: 2014/2/26 الساعة 14:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/26 الساعة 14:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/27 هـ

حزب الله يعترف بالغارة الإسرائيلية ويتوعد بالرد

سلاح الجو الإسرائيلي استهدف العام الماضي ما قال إنها شحنات أسلحة من سوريا إلى لبنان (الفرنسية-أرشيف)

أقر حزب الله اللبناني بالغارة التي شنتها إسرائيل على مواقع تابعة له قرب الحدود السورية يوم الاثنين بعد نفيه لها، وتوعد بالرد في الوقت والمكان المناسبين.

وقال بيان صادر عن الحزب إن الطيران الإسرائيلي قصف موقعا له في منطقة جنتا بالبقاع شرق لبنان، مؤكدا أن الهجوم لم يسفر عن مقتل أو جرح أحد من مقاتليه وإنما تسبب بأضرار مادية.

واعتبر الحزب أن "هذا العدوان الجديد هو اعتداء صارخ على لبنان وسيادته وأرضه وليس على المقاومة فقط، وهو يؤكد أيضاً الطبيعة العدوانية للصهاينة، ويتطلب موقفاً صريحاً وواضحاً من الجميع"، وفق البيان.

وختم حزب الله بيانه بالتأكيد أنه سيرد على الهجوم وسيختار الزمان والمكان المناسبين والوسيلة المناسبة.

من جانبه، قال مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم إن بيان الحزب جاء لإزالة الكثير من اللغط والمعطيات المسربة التي تحدثت عن مقتل العديد من عناصره في الغارة، وليستكمل ما قاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل تقوم بما هو ضروري للدفاع عن نفسها.

وكان مصدر في حزب الله قد نفى أن يكون أي من مواقعه داخل لبنان قد استهدف. كما نفى تلفزيون المنار التابع لحزب الله أن يكون الطيران الإسرائيلي نفذ غارات داخل لبنان, وتحدث فقط عن تحليق كثيف لطائرات إسرائيلية فوق شمال البقاع.

غير أن عددا من سكان بلدة النبي شيت -وهي أحد معاقل حزب الله بشرق لبنان- أكدوا أن طائرات إسرائيلية ألقت قنابل ضوئية, وقالوا إن منازلهم اهتزت بعد ذلك من قوة القصف. كما أكد سكان بلدات قريبة أنهم سمعوا دويا ناجما عن تحليق طائرات على ارتفاع منخفض.

وهي المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل موقعا لحزب الله في الداخل اللبناني منذ نهاية حرب العام 2006 بين الجانبين.

يشار إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف العام الماضي مرتين على الأقل ما قيل إنها شحنات سلاح أثناء نقلها من سوريا إلى لبنان لحساب حزب الله. وهددت تل أبيب مرارا بالتصدي لأي محاولات لنقل صواريخ أو أسلحة كيمياوية من سوريا إلى لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات