قتل عشرات من الجنود النظاميين السوريين ومسلحون بينهم عناصر من حزب الله اللبناني في اشتباكات بالقلمون قرب دمشق, وفي القنيطرة جنوبا وحلب شمالا. كما قتل وجرح عشرات المدنيين في غارات على بلدتي النشابية بريف دمشق وتلبيسة بحمص.

مقاتلون من المعارضة في قرية عزيزة بريف حلب التي قتل في محيطها 18 جنديا نظاميا الاثنين (رويترز)

أفاد ناشطون بأن عشرات من الجنود النظاميين السوريين ومسلحين بينهم عناصر من حزب الله اللبناني قتلوا في اشتباكات بالقلمون قرب دمشق, وفي القنيطرة جنوبا وحلب شمالا. وقتل أيضا مدنيون في غارات على ريف دمشق وحمص.

وقال ناشطون إن قوات المعارضة قتلت أمس أكثر من 15 عنصرا من القوات النظامية ومن حزب الله اللبناني في القلمون بريف دمشق.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة جرت في محيط مدينة يبرود التي تحاول القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اجتياحها منذ أسبوعين تقريبا.

وقالت إن اشتباكات دارت بالتزامن في الجبال الشرقية لمدينة دير عطية التي تقع أيضا في القلمون, وكانت القوات النظامية سيطرت عليها وعلى مدينة النبك المجاورة لها العام الماضي.

من جهته, قال المرصد السوري إن اشتباكات جرت أمس منطقة في ريما قرب يبرود, مشيرا إلى أنباء عن خسائر في القوات النظامية, بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجيش قضى على "مجموعات إرهابية" بعضها من جبهة النصرة داخل يبرود, وفي منطقة ريما القريبة منها.

وشيع المئات أمس في ضاحية بيروت الجنوبية مقاتلا من حزب الله يدعى محمد علي عساف قتل في سوريا.

video

خسائر بشرية
عسكريا أيضا, قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات المعارضة سيطرت على عدة نقاط عسكرية تابعة للواء 61 بريف محافظة القنيطرة المتاخمة للجولان المحتل جنوب سوريا.

وأكد المرصد السوري مقتل 15 جنديا سوريا في اشتباكات أمس بالقنيطرة التي تشن فيها فصائل معارضة هجمات منذ الشهر الماضي.

وفي حلب, قتل ما لا يقل عن 18 من القوات النظامية ومليشيا الدفاع الوطني في اشتباكات بمحيط قرية عزيزة وفقا للمرصد أيضا, ونشر ناشطون صورا قالوا إنها للجنود القتلى. وأضاف المصدر نفسه أن جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وفصائل سورية أخرى سيطرت على مواقع في محيط القرية عزيزة فجر أمس.

كما جرت اشتباكات في منطقتي النقارين والشيخ نجار بحلب, وقال المرصد إن عناصر من حزب الله شاركت في تلك الاشتباكات إلى جانب القوات النظامية. وكانت فصائل سورية معارضة قد فجرت قبل أيام فندقا ومباني بحلب القديمة, وقتلت عددا من الجنود النظاميين ومسلحين من مليشيا الدفاع الوطني.

وفي دير الزور شرق سوريا, فجر مقاتلو المعارضة مباني بحي الرشدية يتحصن فيها جنود نظاميون مما أدى إلى مقتل عدد منهم وفقا للمرصد السوري. من جهتها, قالت شبكة شام إن اشتباكات متقطعة وقعت أمس في محيط مطار دير الزور العسكري, بينما قصف مقاتلون مقر الفرقة 17 بريف الرقة مما أدى إلى مقتل وجرح جنود نظاميين، حسب ناشطين.

واشتبكت فصائل معارضة مع القوات النظامية جنوب بلدة مورك بريف حماة, وتمكنت من إعطاب آلية عسكرية حسب المرصد السوري الذي أشار إلى اشتباكات في مناطق أخرى بسوريا بينها حيا جوبر وتشرين بدمشق. كما أشارت لجان التنسيق المحلية إلى مقتل ثلاثة من الجيش الحر في اشتباكات بحلب ودرعا وإدلب.

 قصف يبرود بريف دمشق جوا وبرا مستمر منذ نحو أسبوعين (الجزيرة نت)

غارات قاتلة
ميدانيا أيضا, أحصت لجان التنسيق المحلية 91 قتيلا بينهم 15 طفلا وخمس سيدات, وقالت إن جل القتلى سقطوا في حلب ودمشق وريفها.

وقتل ما لا يقل عن 14 شخصا بينهم طفلان وأصيب 50 آخرون في غارات جوية على بلدة النشابية بريف دمشق وفقا للمرصد السوري وناشطين.

وتعرضت مدن وبلدات أخرى بريف دمشق لقصف جوي, بينما تعرضت دوما وزملكا لقصف بمدافع الهاون حسب ناشطين. كما شمل القصف أحياء في دمشق بينها جوبر والقدم, في حين قتل شخص واحد إثر سقوط قذيفة على ضاحية جرمانا بدمشق.

وفي محافظة حمص بوسط البلاد, قال أربعة أطفال في قصف لمدينة تلبيسة, وتعرضت بلدات أخرى بينها الحصن لقصف بالتزامن مع اشتباكات في محيطها.

واستهدف القصف أمس أحياء في حلب ودير الزور, وشمل أيضا مناطق في درعا بينها بلدة النعيمة التي قتل فيها رجل وامرأة حسب ناشطين.

المصدر : الجزيرة + وكالات