اتهم ناشطون سوريون قوات النظام بارتكاب "مجزرة" في ريف دمشق جراء غارات جوية، في حين احتدمت الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في حلب ومناطق في ريف محافظة القنيطرة القريبة من الحدود الإسرائيلية.


اتهم ناشطون سوريون قوات النظام السوري بارتكاب "مجزرة" في ريف دمشق جراء غارات جوية، في حين احتدمت الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في حلب ومناطق في ريف محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان المحتل.

وذكر ناشطون أن 14 شخصا قتلوا وأصيب 50 آخرون بجروح، إصابة بعضهم وصفت بالخطيرة، وذلك جراء ثلاث غارات جوية استهدفت بلدة النشابية بريف دمشق.

وتلا الغارات قصف صاروخي ومدفعي عنيف من إدارة الدفاع الجوي ببلدة المليحة وكذلك من كتيبة تابعة لها قريبة من المطار.

وقد تعرضت مدينة داريا وخان الشيح لغارات جوية وقصف بالبراميل المتفجرة مما خلف جرحى.

وفي مدينة يبرود بمنطقة القلمون الإستراتيجية، أفاد ناشطون بأن الطيران الحربي ومدفعية النظام السوري واصلت قصفها للمدنية التي شهدت اشتباكات على أطرافها صد فيها مقاتلو المعارضة تقدما لقوات النظام وقتلوا أكثر من 15 جنديا وعنصرا من حزب الله اللبناني.

المعارضة السورية أطلقت معركة تحت اسم "زلزال حلب" (الجزيرة)

جبهة حلب
في غضون ذلك، تتواصل في مدينة حلب الاشتباكات بين الجيش النظامي ومسلحي المعارضة في إطار المعركة التي سماها المعارضون "زلزال حلب".

ويقول الجيش الحر إنه يسعى من وراء هذه المعركة إلى السيطرة على الطريق المؤدي إلى قلعة حلب والقصر العدلي ومدرسة الشرطة، لزيادة الضغط على قوات النظام وقطع طُرق الإمداد التي تستخدمها.

وفي حلب أيضا قال مراسل الجزيرة إن الجبهة الإسلامية وجبهة النصرة وجيش المجاهدين شكلوا غرفة عملياتٍ مشتركة في المدينة.

وأفاد المراسل بأن تلك الكتائب دعت إلى النفير العام في حلب لصد الهجمة الشرسة التي تشنّها قوات النظام على المدينة.

وتتزامن تلك الدعوة مع قصف عنيف تتعرض له المدينة، ففي حي الشيخ خضر قُتل خمسة أشخاص في غارات جوية. وفي ريف حلب قتل وجرح عدة أشخاص في قصف على قرية فافين. 

من جانبها تحدثت مسار برس عن غارات بالبراميل المتفجرة على المدينة الصناعية في الشيخ نجار شمال مدينة حلب، وسط اشتباكات في حي الشيخ سعيد وقرب الجامع الكبير، مما أدى إلى مقتل سبعة من قوات النظام.

وفي تطور آخر، قال ناشطون سوريون إن كتائب المعارضة عثرت في ريف محافظة درعا على صواريخ مصنوعة في مصر.

وقال الناشطون نقلا عن كتائب في المعارضة إنها صواريخ كاتيوشا تحمل رأسا يحتوي قنابل عنقودية، وهي من إنتاج معمل صقر التابع لهيئة التصنيع العربية المعروفة بأنها هيئة مصرية. 

وحملت الصور تواريخ إنتاج ما بين عامي 2012 و2013، ولم يعرف تاريخ استيراد هذه الأسلحة. 

معارك القنيطرة
وفي الأثناء، تواصلت المعارك في مناطق بريف محافظة القنيطرة بين الجيشين الحر والنظامي. 

وبث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر استهداف مسلحي المعارضة مواقعَ عسكرية للنظام في منطقة تل الجابية في ريف القنيطرة الجنوبي.

من جهة أخرى قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات المعارضة سيطرت على نحو ثلاثين منزلا كانت تتمركز فيها قوات النظام في قرية الناصرية وعلى نقاط عسكرية تابعة للواء واحد وستين.

وفي ريف حمص الشمالي، قال ناشطون إن أربعة أطفال قتلوا إثر قصف قوات النظام بالمدفعية وراجمات الصواريخ بلدة تلبيسة، وأضافوا أن حي الوعر بحمص تعرض لقصف من قبل قوات النظام وسقط إثر ذلك جرحى. 

من جهته، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن قوات النظام قصفت الاثنين بلدة معربة ومدينة الشيخ مسكين في ريف درعا بالبراميل المتفجرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات