رفض يهودية الدولة هو ما يميز موقف السلطة الفلسطينية، بينما ما يهم وزير الخارجية الأميركي كيري هو الوصول إلى اتفاق إطار، في حين ينشغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالترحيب بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وحكومتها التي همها إنهاء واجب سنوي.

نتنياهو امتدح ميركل وأعضاء حكومتها ووصفهم بأنهم أصدقاء كبار لإسرائيل (أسوشيتد برس)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإنجاح المفاوضات مع الفلسطينيين هي "الطريق الوحيد للوصول إلى السلام"، وامتدح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأعضاء حكومتها، ووصفهم بأنهم "أصدقاء كبار لإسرائيل".

وقال نتنياهو لتلفزيون زد دي إف الألماني إن "علينا أنا والرئيس الفلسطيني محمود عباس أن نجلس سويا حول طاولة ونتفاوض"،  وشدد على أن السلام لا يمكن تحقيقه إذا لم يعترف الفلسطينيون بيهودية إسرائيل.

وأكد أنه مستعد للقبول بدولة فلسطينية، قبل أن يتساءل "لا يمكن أن أفهم لماذا لا يقبلون هم بدولة لليهود؟"، موضحا أن الاستيطان هي قضية تحتاج إلى حل أثناء المفاوضات.

وجاءت هذه المقابلة عشية الزيارة التي تقوم بها ميركل وأعضاء حكومتها إلى إسرائيل اليوم الاثنين وتستمر ليومين لإجراء مشاورات حكومية سنوية بين الجانبين.

الموقف الفلسطيني الذي أبلغ به كيري يرفض كل الأفكار المطالبة بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل أو الاعتراف بوطن قومي لليهود، ويعتبر أن هذا الاعتراف مرفوض جملة وتفصيلا

يهودية الدولة
وكانت ميركل أعلنت من جانبها قبل يومين أنها تدعم الجهود التي يقوم بها كيري لتحقيق السلام.

وقالت ميركل "نحن بحاجة إلى حل مستقر يقوم على دولتين في أقرب وقت ممكن حتى تكون هناك دولة إسرائيل اليهودية وكذلك دولة للفلسطينيين"، مشددة على أنه في غياب هذا الاتفاق فإن الجانبين لن ينعما بمستقبل مزدهر.

ويأمل كيري أن ينجح في تحفيز الجانبين للقبول باتفاق إطار بحلول نهاية أبريل/نيسان القادم، وقال إنه لا يزال يسعى لاتفاق شامل ينهي الصراع بمعالجته للقضايا الرئيسية مثل الحدود والأمن ووضع اللاجئين والقدس.

وكان مسؤول فلسطيني قد أكد أن الأفكار التي طرحها كيري على الرئيس عباس أثناء اجتماعهما بباريس مؤخرا "لا يمكن قبولها أساسا لاتفاق إطار" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لأنها لا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الموقف الفلسطيني -الذي أبلغ به كيري- يرفض كل الأفكار المطالبة بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل أو الاعتراف بوطن قومي لليهود، مؤكدا أن هذا الاعتراف مرفوض جملة وتفصيلا.

المصدر : وكالات