أدى انفجار سيارة مفخخة بالقرب من معبر حدودي بين إدلب وتركيا إلى سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا، وسط تواصل القصف على محافظات أخرى.

الانفجار وقع بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي بين إدلب وتركيا (غير معروف)

قال مراسل الجزيرة إن 15 شخصا على الأقل قتلوا وجرح العشرات اليوم الأحد في انفجار سيارة ملغمة في بلدة أطمة السورية على الحدود التركية، بينما لقي ما لا يقل عن أربعة أشخاص حتفهم جراء قصف الطيران الحربي على بلدة البوليل بريف دير الزور.

وأوضحت شبكة شام أن الانفجار وقع بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي بين إدلب وتركيا، مشيرة إلى أن عدد الجرحى بلغ خمسين جريحا.

وقد وقع الانفجار قرب مدرسة ومستشفى في بلدة أطمة الحدودية، وأشار ناشطون إلى العثور على سيارة مفخخة أخرى تم الحؤول دون انفجارها.

ولم تتضح هوية الجهة التي تقف وراء الهجوم الذي وقع في منطقة تديرها المعارضة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

وفي الأثناء، تعرضت مدينة خان شيخون بريف إدلب، إلى قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وكانت مناطق وبلدات بريف إدلب قد تعرضت في وقت سابق لقصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات، شمل جبل الأربعين بأريحا وبلدة الرامي وقرية البشيرية في جسر الشغور.

وفي دير الزور، ذكرت سوريا مباشر أن ضحايا قصف اليوم هم سيدة وأطفالها الثلاثة، بينما تحدثت مصادر أخرى معارضة عن قصف استهدف الأحياء "المحررة" بدير الزور.

إلى ذلك تدور اشتباكات وصفت بالعنيفة في شارع بورسعيد في حي العمال بدير الزور، وعلى  أسوار مطار دير الزور العسكري وسط قصف للطيران الحربي.

 قصف بالبراميل المتفجرة يستهدف محيط بلدة النعيمة (غير معروف)

تعزيزات كبيرة
في السياق ذاته، قالت شبكة شام إن الجيش الحر تمكن من تفجير دبابة لقوات النظام خلال الاشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري، مشيرة إلى أن قوات النظام تستقدم تعزيزات كبيرة من حي الجورة بدير الزور باتجاه مطار دير الزور العسكري.

وعلى صعيد متصل، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والقدم في دمشق.

وبـريف العاصمة السورية، تركز قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات يبرود، وسط استمرار الاشتباكات على أطراف المدينة والمناطق المحيطة بها بمنطقة جبال القلمون.

وفي حلب، أفادت شهبا برس أن الجيش الحر قتل 15عنصراً من قوات النظام خلال محاولتهم التسلل من القصر العدلي باتجاه ساحة الملح بحلب القديمة صباح اليوم.

وفي المقابل، تحدثت شبكة شام عن شنّ قوات النظام حملة دهم واعتقالات في حي السبيل بحلب.

وفي درعا، قال ناشطون إن قصفا من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة يستهدف بلدة النعيمة بريف المحافظة، تزامنا مع قصف مدفعي على المنطقة واشتباكات عنيفة في منطقة غرز بين الجيش الحر وقوات النظام.

غارات مكثفة
من جهة أخرى، قال ناشطون إن كتائب المعارضة دمرت آلية عسكرية تابعة للنظام في اشتباكات عند محيط مبنى المخابرات الجوية بدرعا.

وفي حمص، قال ناشطون إن الطيران الحربي السوري يواصل شنّ غارات مكثفة على بلدتي قلعة الحصن والزارة في ريف حمص.

وبثّ ناشطون صورا على الإنترنت للحظة القصف الذي استهدف منازل المدنيين، وهو ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالة حرجة.

وقد صدّ مقاتلو المعارضة هجوما بريا من قوات للنظام حاولت اقتحام بلدة الزارة.

يذكر أن البلدتين تعانيان أوضاعاً إنسانية سيئة نتيجة الحصار الذي تفرضه عليهما قوات النظام منذ عدة أشهر.

وفي الرقة، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إنه تم  تنفيذ عملية "انتحارية" عند حاجز الطيارة التابع للنظام على مدخل مطار الطبقة العسكري الذي تتم فيه عمليات استهداف ريف الرقة بالمدفعية الثقيلة، وسط اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والنظام.

من جهة أخرى، قال ناشطون سوريون إن الاشتباكات الأخيرة في دير الزور شرق سوريا بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أسفرت عن مقتل نحو ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة وأسر آخرين.

وفي ريف الحسكة، أفاد الناشطون بوقوع اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل تسعة مقاتلين من جبهة النصرة، بينما قالت جبهة النصرة إنها تصدّت لمحاولات تقدم عناصر تنظيم الدولة، وسيطرت على دبابة وسيارتين وخمسة صواريخ من نوع "غراد" ومضادات للطائرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات