نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية مسيرات بمحافظة الجيزة رفضا لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، كما خرجت مظاهرة في السويس طالبت بإنهاء الانقلاب.

متظاهرون يرفعون شعار رابعة العدوية ضمن مسيرة رافضة للانقلاب (الجزيرة-أرشيف)
خرجت مسيرات ليلية أمس في الجيزة والسويس بمصر رفضا للانقلاب العسكري، بينما أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية اعتماده السلمية كخيار إستراتيجي تحقيقا لطموحات ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وجاءت المسيرات بالجيزة ضمن فعاليات أسبوع "الطلابُ طليعةُ الثورة" رفضا لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، وجابت ثلاث منها أحياء الهرم وستة أكتوبر، والشيخ زايد، وفي شمال المحافظة خرجت مظاهرات في قريتي أم دينار وبرقاش.

كما نظم "طلاب ضد الانقلاب" في السويس مسيرة شبابية بعد صلاة العشاء تحركت من أمام الكورنيش بمدينة المساكن، وتجولت في مناطق بلوكات المساكن مرددة هتافات تطالب بإنهاء الانقلاب العسكري، ورفعت لافتات تندد بأحداث ميدان رابعة العدوية وصور قتلى سقطوا أثناء فض مظاهرات.

من جهة أخرى، أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أنه يعتمد "السلمية كخيار إستراتيجي تحقيقا لطموحات ثورة 25 يناير/كانون الثاني وأملا في مستقبل أفضل لمصر".

وطالب التحالف -في بيان صادر عنه- كل الحركات السياسية بأن تلتزم هذا النهج و"عدم الاستدراج للرد على العنف".

وأكد أن "الوضع في مصر له ظروفه وملابساته الخاصة، وغير قابل لاستنساخ أي تجارب خارجية لا تتفق مع تاريخ نضال المصريين".

أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أنه يعتمد السلمية خيارا إستراتيجيا تحقيقا لطموحات ثورة 25 يناير

وحمل البيان ما سماها "سلطات الانقلاب" مسؤولية الآثار السلبية لاستمرار الحل الأمني والممارسة القمعية باستهداف المتظاهرين، فضلا عن الانتهاكات الصارخة بالسجون الموثقة في التقارير الحقوقية الدولية والمحلية، على حد قوله.

وأشار التحالف إلى أنه "يسعى لاسترداد ثورة 25 يناير/كانون الثاني والعودة إلى المسار الديمقراطي وإنهاء الانقلاب والدولة البوليسية".

وتشهد مصر مظاهرات تطالب بعودة الشرعية منذ إصدار وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي خارطة طريق في 3 يوليو/تموز الماضي عزل بموجبها  مرسي أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وقد قتل وأصيب الآلاف منذ ذلك الوقت أثناء فض الاحتجاجات، وزج بالعديد من قوى المعارضة من بينهم عناصر جماعة الإخوان المسلمين في السجون.

وكان مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان مثلوا السبت أمام محكمة جنايات القاهرة لاتهامهم في قضية ما يعرف بالهروب من سجن وادي النطرون خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

تحقيقات عاجلة
على صعيد آخر، طالبت حركة 6 أبريل فتح تحقيقات عاجلة في تقارير الفساد المالي والإداري التي أعلن عنها الجهاز المركزي للمحاسبات الذي يترأسه المستشار هشام جنينة.

وقال المنسق العام للحركة عمر علي في بيان إن "فساد المؤسسات هو التهديد الحقيقي للدولة، ومن يتستر عليه يريد انهيارها، أياً كان موقعه أو وظيفته".

وأضاف أن انتشار الفساد في مؤسسات العدل والقانون مؤشر خطير لا بد من القضاء عليه وبشكل فوري.

وقال منسق 6 أبريل إن محاربة الفساد وتطهير المؤسسات كان من أهم مبادئ ثورة يناير، ووصف تجاهل النيابة بلاغات الجهاز المركزي للمحاسبات بأنه كارثة توضح مدى تغلل الفساد وتحكمه في مجريات الأمور في مصر.

للدخول إلى صفحة مصر اضغط هنا

وفي التطورات الميدانية، أعلن مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية مقتل ضابط بقطاع الأمن الوطني في الزقازيق بمحافظة الشرقية بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل مجهولين.

وذكر المركز أن مجهولين قاموا مساء السبت باستهداف سيارة المقدم محمد عيد عبد السلام بميدان القومية, مما أدى إلى إصابته بعدة طلقات نارية نقل على أثرها إلى المستشفى إلا أنه قضى متأثرا بإصابته.

من ناحية أخرى، انتقل فريق من النيابة العامة برئاسة المحامي العام الأول لنيابات شمال سيناء ورئيس النيابة الكلية إلى مستشفى العريش العام لمعاينة 18 جثة لعدد من أهالي رفح.

وتعود إحدى الجثث لطفل عمره نحو 13 عاما قتل خلال الـ 48 ساعة الماضية أثناء القصف الجوي بطائرات أباتشي على مدينة رفح والشيخ زويد، وقد أمرت النيابة بدفن الجثث بدون تشريح، وذلك بعد رفض أهالي القتلى لذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات