قتلى وجرحى سقطوا نتيجة قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ مناطق عدة في حلب وحمص ودرعا والقنيطرة، فيما شهدت دير الزور وحماة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.

تواصل قصف قوات النظام في سوريا على حلب ودمشق وريفها وحمص ودرعا والقنيطرة، موقعا عددا من القتلى والجرحى، فيما أعلنت حركة أحرار الشام مقتل أبو خالد السوري المسؤول البارز في الحركة في تفجير انتحاري، استهدف أحدَ مقارّها في حي الهلٌك بحلب.

وقال مراسل الجزيرة إن عشرة أشخاص قتلوا جراء غارات من طائرات النظام على بلدة حريتان في ريف حلب، وإن سبعة أشخاص آخرين قتلوا في قصف جوي على حي المشهد بغربي مدينة حلب، كما أفاد ناشطون بسقوط قتلى وجرحى في قصف حي الأنصاري بالبراميل المتفجرة.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة سوريا

وفي حلب أيضا، أعلنت حركة أحرار الشام أن "أبو خالد السوري" المسؤول البارز في الحركة قتل في تفجير انتحاري، استهدف أحد مقارها في حي الهلك بمدينة حلب، واتهمت الحركة الدولة الإسلامية في العراق والشام بالمسؤولية عن التفجير.

يذكر أن أبو خالد السوري كان مفوضا من قبل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في بيانه الأخير، للفصل بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية. 

وفي ريف دمشق، قالت شبكة شام إن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف معظم أحياء مدينة يبرود ومنطقة تلال ريما في القلمون، تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي مستمر على المنطقة واشتباكات على معظم المحاور المحيطة بمدينة يبرود.

وذكرت شبكة شام أن طفلين قتلا، فيما أصيب أكثر من 20 جريحا في بلدة المليحة بريف دمشق جراء القصف المدفعي العنيف على البلدة.

وأفاد ناشطون بأن قوات النظام قصفت بالهاون أطراف قرية حوش عرب كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مدينة عدرا بريف دمشق، وحي جوبر بالعاصمة.

وفي حمص، قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة الدار الكبيرة وأسفر قصف قرية الزارة براجمات الصواريخ عن مقتل اثنين وإصابة عدد آخر.

وذكرت شبكة شام إن حي الوعر بحمص تعرض لقصف عنيف بقذائف الهاون، مع إطلاق رصاص من قناصة النظام المنتشرين حول الحي على المدنيين. 

اشتباكات
وفي ريف حماة، قصف الطيران المروحي مدينة مورك وقرية لحايا بالبراميل المتفجرة، فيما شهدت قرية البويضة شمال مدينة الإمام اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام تزامنا مع القصف بالبراميل المتفجرة على المنطقة.

بلدات عدة في ريف حماة تعرضت لقصف بالبراميل المتفجرة (الجزيرة-أرشيف)

كما اشتبك الجيش الحر مع قوات النظام عند حاجز الغربال في بلدة صوران بريف حماة وقتل ستة عناصر منهم، حسب ناشطين، وأفادت المؤسسة الإعلامية بحماة بقتل عشرة من قوات النظام على الطريق العام شمال جسر وادي الدورات إثر استهدافهم بعبوة ناسفة من قبل الجيش الحر.

وفي تل برام على جبهة مورك بريف حماة  وقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام.

وفي دير الزور، قالت شبكة شام إن الجيش الحر استولى على دبابة من طراز (تي 72) في الاشتباكات على أطراف مطار دير الزور العسكري، كما استهدف الجيش الحر بالمضادات معاقل النظام في شارع بورسعيد.

وذكرت شبكة مسار برس أن الجيش الحر سيطر على سرية "أبو ذياب" التابعة للواء 61 بريف القنيطرة، فيما تدور اشتباكات عنيفة على عدة محاور في ريف القنيطرة الأوسط والجنوبي، استهدف فيها الجيش الحر والكتائب الإسلامية التلال الحمر في كودنة بالريف الجنوبي وبقية تجمعات قوات النظام بالقذائف والصواريخ تزامنا مع قصف عنيف يستهدف معظم المناطق المحررة بريف القنيطرة.

وفي درعا، قصف الطيران المروحي بلدة المسيفرة ومدينة طفس وبدلة النعيمة وأم المياذن والحراك وعتمان وصيدا بريف درعا بالبراميل المتفجرة، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة الحي الجنوبي في مدينة دوى.

سيارة مفخخة
وفي بلدة "أطمة" السورية على الحدود التركية، قال مراسل الجزيرة إن 16 شخصا قتلوا جراء انفجار سيارة ملغمة أمام مستشفى "أورينت" الذي يعج بالجرحى من جراء القصف والاشتباكات التي أوقعت قتلى، بعضهم من الكوادر الطبية، و65 جريحا. وأشار مراسل الجزيرة إلى أنه عثر على سيارة أخرى ملغمة في المنطقة، أبطل مفعولها.

وفي الرقة، أفاد مصدر تابع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بأن عناصر التنظيم فجروا سيارة ملغمة في حاجز الطيارة التابع للنظام السوري قرب مطار الطبقة جنوب المدينة.

من جهة أخرى تستمر الاشتباكات في دير الزور والحسكة بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية، وأسفرت عن قتلى من الجانبين في الساعات الأخيرة.

المصدر : الجزيرة