هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش للشرطة في مدخل حي العمال جنوبي بعقوبة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة اثنين آخرين. كما لقي ضابط برتبة ملازم وجنديان حتفهم إثر سقوط مروحية عسكرية قرب قضاء أبو غريب غربي بغداد.

الهجمات كثيرا ما تستهدف نقاط التفتيش الأمنية في أنحاء العراق (أسوشيتد برس-أرشيف)

قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب اثنان آخران اليوم الأحد جراء هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش للشرطة جنوبي مدينة بعقوبة (57 كلم شمال شرق بغداد)، في حين أسفر سقوط مروحية في غرب العاصمة عن مقتل طاقمها.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش للشرطة في مدخل حي العمال جنوبي بعقوبة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من الشرطة وإصابة اثنين آخرين -أحدهما ضابط النقطة برتبة نقيب- بجروح خطرة.

في غضون ذلك، لقي ضابط برتبة ملازم وجنديان حتفهم إثر سقوط مروحية عسكرية نتيجة لخلل فني قرب قضاء أبو غريب غربي بغداد بحسب الشرطة.

وقال مصدر في شرطة بغداد "إن طائرة مروحية تابعة لطيران الجيش سقطت في منطقة أبو غريب غربي بغداد إثر خلل فني، مما أدى إلى استشهاد قائدها -وهو ضابط برتبة ملازم أول- وجنديين".

وأكد المصدر أن قوة من الجيش أسرعت إلى موقع سقوط الطائرة ونقلت جثث القتلى إلى الطب العدلي، وفتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الخلل الفني.

الجيش العراقي أعلن تعليق عملياته بالفلوجة لمذة ثلاثة أيام (الفرنسية-أرشيف)

وفي محافظة الأنبار قتل خمسة مدنيين وأصيب أربعة في قصف للجيش العراقي على الكرمة بشرق الفلوجة والفلاحات والبوعلوان في غربها، وذلك رغم إعلان الجيش تعليق عملياته في المنطقة.

في غضون ذلك، أعلن مسلحو العشائر إسقاط مروحيتين عسكريتين خلال اشتباكات مع القوات العراقية في ذراع دجلة شمال شرق الفلوجة. وأسفرت الاشتباكات أيضا عن مقتل وإصابة عدد من الجنود وتدمير ثلاث عربات للجيش والاستيلاء على خمس أخرى.

كما أحرق المسلحون -وفق شهود عيان- ثلاث عربات عسكرية في هجوم على مواقع للجيش في البوعلوان لفك الحصار عن الفلوجة.

وفي الصقلاوية شمال الفلوجة، قتل سبعة عسكريين -بينهم ضابط- في هجوم شنه مسلحو العشائر على ثكنة للجيش وقتل فيه أربعة منهم.

كما ذكر المسلحون أنهم قتلوا عددا من الجنود وأحرقوا ست عربات أثناء تصديهم لهجوم شنه الجيش في منطقة ذراع دجلة شرق الفلوجة.

وكان الجيش العراقي أعلن أمس تعليق عملياته في مدينة الفلوجة لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من مساء الجمعة وحتى يوم غد الاثنين، وقال إن ذلك جاء استجابة "للنوايا الطيبة والاتصالات المتكررة بقوى الخير ودعاة السلم، ولحقن الدماء في الفلوجة من رجال دين وشيوخ عشائر وضباط".

ويسيطر مسلحون على مدينة الفلوجة وأجزاء من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار منذ أكثر من شهر، بعد فض قوات الأمن اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي في الرمادي واعتقال النائب أحمد العلواني. وتقول السلطات العراقية إن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يتخذون من مناطق في بالمحافظة معاقل لهم.

ومنذ ذلك الوقت، تفرض القوات العراقية حصارا على مدينة الفلوجة تتخلله ضربات جوية وقصف لمواقع المسلحين، كما تخوض معارك في بعض مناطق الرمادي بهدف استعادة السيطرة الكاملة على هذه المدينة أولا.

المصدر : وكالات