تئن مدن درعا وبلداتها تحت قصف النظام الآخذ بالتصاعد، في وقت تستمر معركة يبرود والقلمون عموما والتي يرى المراقبون أن نتائجها ستكون لها تأثيرات بالغة على مسار المواجهة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة الذين سجلوا اليوم اختراقا لافتا بحمص.

غارة جوية لطيران النظام الحربي على أطراف بلدة اليادودة بريف درعا (الجزيرة)
شن طيران النظام السوري غارات جوية على أحياء درعا البلد وطريق السد بمدينة درعا، وكثف سلاح الجو غاراته على بلدات بريف درعا، بينما تمكن الجيش السوري الحر في عملية نوعية من قتل 35 من قوات النظام بريف حمص الغربي.

وفي جانب آخر من المعارك بسوريا، سيطر مقاتلون أكراد فجر السبت على بلدة إستراتيجية في محافظة الحسكة بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن سلاح الجو كثف غاراته على بلدات عتمان واليادودة وصيدا في ريف درعا، وألقى براميل متفجرة على بلدة النعيمة.

وقالت الهيئة إن طيران النظام الحاكم قصف منطقة اللواء 38 الواقع بين صيدا والغارية الغربية في ريف درعا الشرقي.

وذكرت شبكة شام أن الطيران الحربي استهدف أيضا قصف المنطقة الواقعة بين بلدتي مزيريب واليادودة بريف درعا.

وقال اتحاد التنسيقيات إن الجيش الحر قصف بالهاون حاجز حرفوش على أطراف مدينة نوى بريف درعا، وألحق به دمارا.

وأكدت شبكة سوريا مباشر أن الطيران الحربي شن ثلاث غارات جوية على محيط تلة القوز وتلال العقبة في مدينة يبرود في القلمون بريف دمشق.

وتحدثت مسار برس عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام بالمدفعية بلدة زاكية بريف دمشق.

وفي حلب، أشارت شبكة شام إلى سقوط ثلاثة براميل متفجرة على حي الإنذارات، وقال ناشطون إن طائرات النظام ألقت أيضا ثلاثة براميل متفجرة على محيط السجن المركزي بالمدينة.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن الطيران الحربي شن غارة على حي باب النيرب بحلب.

أما في إدلب، فقد قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة والدبابات جبل الأربعين بأريحا ومناطق عدة بريف إدلب الجنوبي.

وقالت شبكة شام إن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي.

مقاتلو الجيش الحر قتلوا 35 من قوات النظام والشبيحة بقرية قميري بريف حمص (الجزيرة)

خسائر بصفوف النظام
في المقابل وفي عملية نوعية، اقتحم مقاتلو الجيش الحر قرية قميري الموالية للنظام بريف حمص الغربي وقتلوا 35 عنصرا من القوات النظامية و"الشبيحة" وأعطبوا آلية، وذلك ردا على المجازر والقصف الذي يستهدف الزارة وقلعة الحصن، وفق ما ذكرت شبكة شام.

وتدور اشتباكات عنيفة في محيط قرية الزارة بريف حمص الغربي في محاولة من قبل قوات النظام لاقتحام المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال ناشطون إن عناصر الجيش الحر قصفوا بالصواريخ عدة مواقع أمنية تابعة لقوات النظام في العاصمة دمشق.

وأفادت مصادر عسكرية أن فوج المهام الخاصة التابع للجيش الحر استهدف تجمعات الأمن وعناصر "الشبيحة" في مناطق متفرقة من العاصمة. وأضاف المصدر أن تلك العملية جاءت رداً على سياسة الحصار والتجويع التي تنفذها قوات النظام على أحياء وبلدات في المحافظة.

وقالت مسار برس إن الجيش الحر تصدى لمحاولة قوات النظام اقتحام حي جوبر بدمشق وقتل أربعة منهم. كما أمطر الجيش الحر بالهاون والرشاشات الثقيلة حاجز بلدة الديرخبية في الغوطة الغربية لريف دمشق.

مقاتلون أكراد سيطروا على بلدة تل براك بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة

الأكراد يسيطرون
وفي جانب من المواجهات الدائرة في سوريا، سيطر مقاتلون أكراد فجر اليوم على بلدة إستراتيجية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد "سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي بشكل كامل على بلدة تل براك الواقعة على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي عقب اشتباكات عنيفة مع (تنظيم الدولة) وكتائب مبايعة لها" مشيرا إلى مصرع عدد من مقاتلي الطرفين من دون تحديد الحصيلة.

وأفادت شبكة شام بأن اشتباكات تجري في قرية عزيزة بريف حلب الجنوبي بين الجيش الحر وتنظيم الدولة، بينما تدور اشتباكات مستمرة على عدة محاور بريف حلب الشمالي بين كتائب من الجيش الحر والجبهة الإسلامية من جهة وتنظيم الدولة من جهة أخرى.

وأوضحت شبكة شام أن كتائب الجبهة الإسلامية تصدت فجر اليوم لمحاولة مقاتلي تنظيم الدولة اقتحام معبر باب السلامة الحدودي.

المصدر : الجزيرة