عادت رئاسة حزب الدستور المصري إلى هالة شكر الله التي فازت بالمنصب في المؤتمر العام الأول للحزب الذي عقد أمس بالقاهرة. وحصلت هالة على 107 أصوات من إجمالي أصوات الجمعية العمومية للحزب والبالغ عددها 203.

البرادعي أسس حزب الدستور عام 2012 وترك رئاسته عام 2013 (الأوروبية)

فازت هالة شكر الله بمنصب رئيس حزب الدستور في المؤتمر العام الأول للحزب الذي عقد بنقابة التجاريين، بعد أن حصلت على 107 من إجمالي أصوات الجمعية العمومية للحزب والبالغ عددها 203.

وعقد الحزب مؤتمره العام الأول لاختيار رئيس له خلفا لسيد المصري الذي خلف مؤسس الحزب محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق والذي اختير رئيسا شرفيا للحزب. وكان على رأس المتنافسين على الرئاسة إلى جانب شكر الله، جميلة إسماعيل نائبة رئيس الحزب، والأمين العام السابق حسام عبد الغفار.

وقال الحزب في صفحته على موقع الفيسبوك إن هالة شكر الله عضوة الهيئة العليا للحزب حصلت على 107 أصوات مقابل 57 صوتا لعضوة الهيئة العليا جميلة إسماعيل الزوجة السابقة لأيمن نور زعيم حزب "غد الثورة".

وكان البرادعي الذي شغل في السابق منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أسس حزب الدستور عام 2012، لكنه ترك رئاسته في العام التالي وسط اضطراب سياسي تمر به مصر منذ تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك يوم 11 فبراير/شباط 2011.

يذكر أن حزب الدستور من الأحزاب التي وافقت على خريطة الطريق التي أعلنها القائد العام للجيش المشير عبد الفتاح السيسي في يوليو/تموز الماضي بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين وعزله بسبب احتجاجات ضد حكمه.

وشغل البرادعي منصب نائب الرئيس المؤقت عدلي منصور لستة أسابيع وفق خريطة الطريق، قبل أن يقدم استقالته بالتزامن مع فض الأمن المصري اعتصامين لمؤيدي مرسي.

وانتخبت الهيئة العليا لحزب الدستور اليوم البرادعي رئيسا شرفيا للحزب، ووصفت الرئيسة المنتخبة للحزب فوزها بأنه "مسؤولية كبيرة جدا جدا" وقالت إن "الأعضاء المنافسين الذين خسروا الاقتراع هم زملائي، وسيكونون أول من ألجأ إليهم لكي يساعدوني".

يذكر أن صباح السقاري كانت أول امرأة ترشح نفسها لرئاسة حزب سياسى فى مصر بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، ولكنها أخفقت فى الفوز بمنصب رئيس حزب الحرية والعدالة في الانتخابات التي أجريت داخل الحزب لاختيار خليفة لمحمد مرسي بعد فوزه برئاسة الجمهورية.

المصدر : وكالات