تسبب انفجار سيارة مفخخة هز مخيما للاجئين بمعبر باب السلامة بين تركيا وسوريا بمقتل وفقدان العشرات، بينما أصيب أكثر من 200 آخرين بجراح، حالة 20 منهم وصفت بالخطرة. وقد وجه ناشطون سوريون أصابع الاتهام لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.


قتل وفقد العشرات وأصيب أكثر من 200 آخرين حالة 20 منهم وصفت بالخطرة، وذلك في تفجير سيارة هز مخيما للاجئين بمعبر باب السلامة بين تركيا وسوريا. وأفاد ناشطون بأن السيارة المفخخة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وفجرت وسط جموع النازحين.

أكد مدير مخيم باب السلامة للنازحين السوريين على الحدود مع تركيا أن عدد قتلى التفجير وصل إلى 17 وعدد الجرحى إلى 100. وأشار مدير المخيم إلى وجود نحو 30 مفقودا يتوقع أن يكون عدد منهم قد تحولوا إلى أشلاء بسبب قوة الانفجار.

وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة بأن 40 شخصا لقوا حتفهم بينما أصيب أكثر من 200 آخرين بجراح، حالة 20 منهم وصفت بالخطرة، وذلك في تفجير سيارة مفخخة هز مخيما للاجئين بجانب معبر باب السلامة بين تركيا وسوريا مساء اليوم الخميس.

وذكرت شبكات الثورة السورية أن سيارة مفخخة انفجرت قرب معبر السلامة الحدودي مع تركيا، مخلفة دمارا هائلا.

وأفاد ناشطون عبر فيديو بث على يوتيوب بأن السيارة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام فجرها شخص وسط جموع النازحين على مقربة من مخيم باب السلامة، مما أسفر عن هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.

وتسبب التفجير كذلك في نشوب حريق واسع مسّ العديد من السيارات التي كانت تنقل النازحين السوريين إلى تركيا، كما خلف دمارا وخرابا كبيرين بمخيم باب السلامة المشيد على الجانب السوري من المعبر.

ونقلت عربات الإسعاف الجرحى إلى مدينة كيليس في جنوب تركيا، وقال مسؤول بمستشفى عام إن 40 شخصا على الأقل يتلقون العلاج.

اضغط لدخول صفحة خاصة عن سوريا

أزمة لاجئين
وتشير إحصائيات إلى أن عدد النازحين الموجودين بمخيم معبر السلامة يقارب الـ17 ألفا، في حين يعيش أكثر من 4000 لاجئ بمعبر باب الهوى على الحدود مع تركيا وسط غياب أبسط ضروريات العيش.

وتؤوي تركيا أكثر من 600 ألف لاجئ من الحرب الدائرة في سوريا، وأبقت حدودها مفتوحة منذ بداية الصراع.

وفرّ آلاف الأشخاص من مدينة حلب السورية التي تقع على بعد 60 كيلومترا جنوبي كيليس في الأسابيع القليلة الماضية فقط، هربا من البراميل المتفجرة والقذائف والقصف المستمر من طرف قوات نظام بشار الأسد.

وشهدت البلدات القريبة من معبر باب السلامة اشتباكات متقطعة بين مسلحي المعارضة ومقاتلين من تنظيم "الدولة" الذي اتهمه الائتلاف الوطني السوري بالارتباط المباشر بالنظام السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات