لا تزال محاولات المعارضة السورية المسلحة مستمرة لتحرير سجن حلب المركزي، فيما تصر قوات نظام الأسد على الاحتفاظ بالسجن ولو باستخدام 16 برميلا متفجرا في يوم واحد، إلى جانب أنواع القذائف المختلفة التي لا تزال تقض مضجع السوريين بكل البلاد.

استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والثوار المحاصِرين لسجن حلب المركزي الخميس، حيث أكد ناشطون أن جبهة النصرة فجرت بوابة السجن باستخدام سيارة مفخخة قادها أحد أعضائها، فيما ردت قوات النظام بقصف محيط السجن بـ16 برميلا متفجرا، بينما استمرت الاشتباكات بين الطرفين بمحيط السجن ومناطق متعددة من البلاد.

كما قصفت قوات النظام الأحياء المحيطة بمطار حلب الدولي والنيرب العسكري ومحيط اللواء 80 في حلب، إلى جانب حي مساكن هنانو بحلب بالبراميل المتفجرة.

وأعلنت قوات المعارضة سيطرتها على قرية برج الرمان وحاجز برج "سيريا تيل"، مما أسفر عن مقتل عدد من جنود النظام. وفي حلب كذلك، قال مراسل الجزيرة إن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا جراء قصف جوي على حي الفردوس.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أنه تم تنفيذ أربع غارات جوية على منطقتي جسر الحج بحلب وبلدة دارة بريفها.

وتبنت الجبهة الإسلامية -في تسجيل مصور- ما قالت إنها عملية تفجير أحد المباني الذي تتمركز فيه قوات النظام, أمام قلعة حلب القديمة. وقالت الجبهة الإسلامية إن ذلك يأتي استكمالا لعملية زلزال حلب.

 سكان بحلب خرجوا الخميس في مظاهرة منددة بالحصار والقتل (الفرنسية)

درعا وحمص
وفي درعا قالت الهيئة العامة للثورة إن 18 شخصا قتلوا في قصف جوي، وأوضحت الهيئة أن القصف بالبراميل المتفجرة تركز على درعا البلد. واستهدفت الطائرات أيضا مدن وبلدات داعل وجاسم ومزيريب وبصر الحرير، ولا يزال الأهالي يحاولون انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وقال ناشطون إن امرأة قتلت وأصيب العشرات بعد قصف طائرات النظام لمنطقة نهج قرب تل شهاب على الحدود مع الأردن، فيما قصفت عناصر الجيش الحر بالهاون مفرزة الأمن العسكري جنوبي مدينة الحارة بريف درعا وكذلك الثكنة العسكرية شرقها.

وانتابت الأهالي بدرعا البلد حالة من الهلع بعد سقوط برميل متفجر، مخلفا أضرارا كبيرة.
 
وأعلن اتحاد التنسيقيات أن الطيران الحربي قصف بالقنابل العنقودية بلدات قلعة الحصن والزارة بريف حمص الجنوبي، فيما أكد ناشطون أن مدفعية النظام قصفت الريف الغربي للمدينة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام.

وضمن الحملة التي تشنها قوات النظام على منطقة القلمون بـريف دمشق، أفادت شبكة شام بأن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة يستهدف مدينة يبرود بمنطقة جبال القلمون بريف دمشق.

وذكرت سوريا مباشر أن قوات النظام قصفت بصواريخ غراد قرية السحل في القلمون التابعة لريف دمشق. 

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة الثورة السورية

إدلب وحماة
أما في إدلب، فقد شنت مقاتلة حربية الخميس غارات متعددة على قرية سرجة في جبل الزاوية بريف إدلب، مما تسبب في مقتل مواطن وإصابة مدنيين بجراح بينهم أطفال.

كما أطلقت طائرة ميغ صواريخ فراغية تسببت بدمار كبير في منازل المدنيين وسقوط قتلى وجرحى إصابات بعضهم خطرة.

وذكر اتحاد التنسيقيات أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري الحر وقوات النظام على الطريق الرئيسي بين معرة النعمان وخان شيخون بريف إدلب، وتحدث ناشطون عن مقتل خمسة أشخاص بغارة جوية على مدينة الدانة.

أما في حماة، فقد استهدف الجيش الحر مطار المدينة العسكري بصواريخ غراد، بينما هاجمت قوات الجبهة الإسلامية مقرات النظام في تل بزام شمال مدينة صوران.

وردت قوات الأسد بقصف مدينة كفر زيتا ومدينة مورك وقرية الحواش بريف حماة الشمالي بالبراميل المتفجرة، وقذائف المدفعية الثقيلة.

كما قصف الطيران الحربي مصيف سلمى بريف اللاذقية، إلى جانب قرى بئر عجم وبريق بريف القنيطرة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الخميس في حصيلة أولية مقتل 33 شخصا في محافظات سورية مختلفة، بينهم سبعة أطفال وخمس سيدات وسبعة آخرين تحت التعذيب وستة قتلى من الجيش السوري الحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات