115 قتيلا في قصف بحلب وتقدم للمعارضة
آخر تحديث: 2014/2/2 الساعة 05:35 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/2 الساعة 05:35 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/3 هـ

115 قتيلا في قصف بحلب وتقدم للمعارضة


أفاد مراسل الجزيرة في مدينة حلب شمال سوريا بأن عدد القتلى جراء القصف الذي تعرضت له أمس السبت بعض أحياء المدينة بالبراميل المتفجرة ارتفع إلى 115، بينما قتل العشرات في مناطق أخرى من البلاد نتيجة القصف الجوي. كما حققت قوات المعارضة تقدما في مدينتي حماة والقنيطرة.

وأوضح مراسل الجزيرة في حلب عمرو الحلبي أن القصف بالبراميل المتفجرة تركز على عدة أحياء في المدينة، وضرب أحدها مكانا آهلا بالسكان، مشيرا إلى أن القصف شمل أيضا مناطق أخرى في محافظة حلب.
 
وأضاف أن الغارات على "شارع المؤسسة" وسط حي طريق الباب أسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص وتدمير ثلاثة مبان، واحتراق عدد من السيارات بينها سيارة وقود أدى اشتعالها إلى مقتل ثلاثة أطفال.

وشهدت أحياء باب النصر وباب الحديد والصالحين والميسر وقاضي عسكر وكرم الطراب قصفاً بالبراميل المتفجرة منذ الصباح، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار مادية بعدد من المباني، حسب ما أفادت به مصادر ميدانية.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

عشرات القتلى
وفي تطورات ميدانية أخرى وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 65 شخصا نتيجة قصف جوي شنته القوات النظامية على عدة مناطق.

وقد قتل 14 شخصا -بينهم ستة أطفال وامرأتان- في داريا بريف دمشق في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف الأبنية السكنية. ونقل ناشطون عن مصدر طبي قوله إن "الأعداد مرشحة للزيادة جراء وجود عدد كبير من الجرحى في ظل نقص الأدوات والمستلزمات الطبية".

وقد سجل الناشطون سقوط ثمانية من هذه البراميل على أحياء مختلفة وذلك لليوم الثالث على التوالي، وقدروا إجمالي البراميل التي جرى إلقاؤها على المدينة بنحو سبعين، مما أدى إلى وقوع العشرات بين قتيل وجريح.

وفي درعا, قتل شخصان في قصف لبلدة الغارية الغربية, وقتل ثلاثة في قصف لحي القصور بدرعا المدينة، وفقا للجان التنسيق المحلية. كما شمل القصف بالصواريخ والمدافع بلدات أخرى في درعا بينها بصر الحرير وعتمان والشجرة واللجاة.

وشمل القصف أيضا أحياء بمدينة دير الزور تخضع لسيطرة المعارضة, كما قصفت مروحيات بلدة الدانا في ريف إدلب بالرشاشات الثقيلة حسب المرصد السوري.

video

مكاسب المعارضة
من جهة أخرى، قالت شبكة مسار برس إن الجيش الحر نجح في إسقاط طائرة حربية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما أفادت بوقوع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في محيط إدارة الدفاع الجوي ببلدة المليحة.

وفي غضون ذلك، أعلنت قوات المعارضة أنها حققت تقدما في حماة والقنيطرة حيث سيطرت على بلدة مورك وطريق درعا-القنيطرة وعدد من القرى والسرايا العسكرية.

وقال المرصد السوري إن جبهة النصرة وفصائل أخرى سيطرت فجر أمس السبت بالكامل على بلدة مورك بريف حماة بعد اشتباكات استمرت أكثر من يوم وقتل فيها جنود نظاميون ومقاتلون من المعارضة.

أما في مدينة القنيطرة فقد وقعت اشتباكات في عدة نواح في إطار ما أطلقت عليه قوات المعارضة اسم معركة "فجر الربيع" التي حققت فيها بعض التقدم. وأعلنت فصائل معارضة أنها سيطرت على الطريق التي تصل القنيطرة بدرعا المجاورة لها.

تنظيم الدولة والمعارضة
وعلى صعيد القتال الدائر بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قتل خمسون عنصرا من الجيش الحر في مدرسة المشاة بريف حلب في هجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بواسطة سيارتين مفخختين.

وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بمقتل القيادي في لواء التوحيد عدنان بكور الملقب بأبو حاتم في الهجوم. وفي المقابل ذكرت شبكة مسار برس أن الجبهة الإسلامية قتلت تسعة عناصر من تنظيم الدولة أثناء محاولتهم اقتحام مدرسة المشاة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات