وزير الخارجية اليمني أبلغ الجانب الألماني بجهود الحكومة للإفراج عن الرهينة (الفرنسية)

قال رجال قبائل يمنيون اليوم الأحد إنهم خطفوا ألمانيا للضغط على الحكومة اليمنية من أجل الإفراج عن اثنين من أقاربهم، وأكد مسؤول بالخارجية اليمنية الخبر، في وقت أعلنت الخارجية الألمانية تشكيل لجنة أزمة للكشف عن ملابسات الحادثة.

وذكر رجال قبائل لصحفيين أنهم يحتجزون الألماني -الذي خطفوه في صنعاء يوم الجمعة- في محافظة مأرب في وسط اليمن، وأضافوا أنهم يطالبون بالإفراج عن اثنين من أقاربهم يقولون إنهما احتجزا دون توجيه أي تهم إليهما.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية الخبر قائلا إن ألمانيًا تعرض للخطف في صنعاء، وإنه محتجز حاليا في إحدى مناطق القبائل، مشيرا إلى أن المختطف في العقد السادس من عمره.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أطلع القائم بالأعمال في السفارة الألمانية على جهود الحكومة لضمان إطلاق سراح الرهينة بسلام ومحاكمة خاطفيه.

وقالت الوكالة إن الوزير اليمني عبّر عن أسفه لهذه "التصرفات التي تسيء لليمنيين وتضر بسمعة ومصلحة اليمن"، وفق ما نقلت الوكالة.

من جانبها أعلنت الخارجية الألمانية تشكيل لجنة أزمة للكشف عن ملابسات عملية الاختطاف، وأوضحت أن اللجنة بدأت عملها وتجري مشاورات مكثفة مع كل من السفارة الألمانية في صنعاء والسلطات اليمنية لحل هذه الأزمة.

يشار إلى أن اليمن شهد في السنوات الأخيرة عمليات خطف استهدفت أشخاصا أجانب، وكثيرا ما تنتهي عمليات الاختطاف بشكل سلمي بالإفراج عن الرهائن دون أن تلحق بهم أضرار.

المصدر : وكالات