مولاي ولد محمد لغظف تولى رئاسة الوزراء بعد فوز ولد عبد العزيز بانتخابات عام 2009 (الأوروبية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في موريتانيا بأن رئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف قدم استقالة حكومته إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأحد بعيد انعقاد أولى جلسات البرلمان المنتخب حديثا، ومن المتوقع أن يكلف بتشكيل حكومة جديدة خلال ساعات أو أيام.

وقال المراسل بابا ولد حرمة إنه يتم تداول أسماء لتشكيل الحكومة الجديدة، لكنه أكد أن مولاي ولد محمد لغظف هو الأوفر حظا لنيل هذا التكليف.

وأضاف أن استقالة الحكومة اليوم كانت متوقعة بمقتضى العرف الدستوري السائد في موريتانيا، مع أن هذا العرف غير منصوص عليه في الدستور.

وجاءت الاستقالة بعد إجراء الانتخابات البرلمانية والبلدية وفوز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بالأغلبية في هذه الانتخابات.

وكان لغظف قد تولى رئاسة الوزراء عام 2008 في أعقاب الانقلاب العسكري الذي قاده محمد ولد عبد العزيز وبقي في منصبه بعد فوز الأخير في انتخابات الرئاسة لعام 2009، ووقف مع الرئيس الحالي في حملاته الانتخابية.

وأفاد المراسل بأن ولد عبد العزيز شكر رئيس الوزراء المستقيل على ما أنجزته حكومته خاصة في ما يتعلق بتوفير الخدمات.

ومن الناحية القانونية يتعين أن يكون المرشح لتشكيل الحكومة من الحزب الذي له أغلبية المقاعد في البرلمان، وهو في هذه الحالة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية. وحصل الحزب الحاكم على 74 مقعدا وله مع حلفائه 110 مقاعد من مجموع 147 في البرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات