صورة نشرها ناشطون تبرز الفرحة على وجوه الأطفال بعدما استلموا الطرود الغذائية في مخيم اليرموك
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة المتحالفة مع الحكومة السورية إن وكالات إغاثة في سوريا أجلت مئات الأشخاص من مخيم اليرموك في العاصمة دمشق.

وقال المتحدث باسم الجبهة الشعبية أنور رجا إن الجبهة نسقت مع الهلال الأحمر السوري يومي الجمعة والسبت لإخراج المئات من سكان المخيم، وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم نقلوا إلى عدة مستشفيات حكومية.

بدورها أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) التي ترعى اللاجئين الفلسطينيين، إنها واصلت توزيع المساعدات الإنسانية في اليرموك. وقال المتحدث باسم الوكالة كريس غونيس إن حوالي ثلاثة آلاف طرد غذائي وصلت إلى اليرموك منذ 18 يناير/كانون الثاني الماضي عندما حصلت الوكالة على منفذ لدخول المخيم.

وأوضح غونيس أن كل طرد يحتوي على كمية تكفي لإطعام عائلة من ثمانية أفراد على مدى عشرة أيام، مما يعني أن الاحتياجات لا تزال أكبر بكثير من المساعدات التي تصل، وقال إن السكان بما في ذلك الرضع والأطفال يعتمدون لفترات طويلة على وجبات من الخضروات القليلة الفائدة والأعشاب ومسحوق الصلصة والتوابل المذابة في الماء.  

 ويعتبر وصول وكالات الإغاثة إلى نحو 250 ألف شخص محاصرين بسبب القتال في أنحاء سوريا، أحد أهداف محادثات السلام التي جرت خلال الأسبوع الماضي في مدينة جنيف بسويسرا والتي اختتمت جولتها الأولى أمس الأول الجمعة دون تحقيق تقدم كبير.

وتحدثت الأمم المتحدة عن وفاة ما لا يقل عن 15 شخصا بسبب سوء التغذية في المخيم الذي يعيش فيه نحو 18 ألف فلسطيني وبعض السوريين. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قضى 86 شخصا نحبهم في المخيم بسبب الحصار المفروض من قوات النظام منذ يونيو/حزيران الماضي.

ويؤكد نشطاء من المعارضة أن الحكومة تستخدم سلاح التجويع في الحرب، لكن دمشق تتهم مسلحي المعارضة بإطلاق النار على قوافل المساعدات وتقول إنها تخشى وصول إمدادات المعونة للجماعات المسلحة.

المصدر : رويترز