قصفت قوات النظام السوري فجر اليوم الأربعاء بالمدفعية الثقيلة بلدات في ريف درعا, وتعرضت أحياء في حلب للقصف بالبراميل المتفجرة, بينما كثف النظام المدعوم بعناصر من حزب الله اللبناني حملته العسكرية على منطقة يبرود في القلمون.

قصفت قوات النظام السوري فجر اليوم الأربعاء بالمدفعية الثقيلة بلدات في ريف درعا, وتعرضت أحياء في حلب للقصف بالبراميل المتفجرة, بينما كثف النظام المدعوم بعناصر من حزب الله اللبناني حملته العسكرية على منطقة يبرود في القلمون.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام السوري استهدفت بالمدفعية فجر اليوم الأربعاء بلدتي أزرع وصيدا في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقد قتل 18 شخصا وأصيب عشرات بينهم فلسطينيون أمس الثلاثاء في قصف استهدف بلدة مزيريب بريف درعا, وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قصفا ببراميل متفجرة استهدف منطقة قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة.

يأتي ذلك فيما تجدد القصف على عدد من المناطق والقرى الأخرى بريف المحافظة نفسها، بمدافع الفوزليكا من اللواء 12 على مدينة بصر الحرير ومدينة الحراك وبلدة ناحتة، في عملية أدت إلى مقتل عدد من قوات النظام وأسر الباقي واغتنام ذخائر وعتاد.

في المقابل ذكرت الشبكة نفسها تمكن مقاتلي الجيش الحر من السيطرة على كتيبة الكيمياء الواقعة قرب بلدة بصر الحرير، في حين تحدث ناشطون عن مقتل عشرة من جنود النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

يبرود
وفي ريف دمشق ذكر ناشطون أن المعارضة المسلحة تصدت لهجمات من قوات النظام، تساندها قوات من حزب الله اللبناني، على مدينة يبرود في منطقة جبال القلمون، في محاولة للسيطرة عليها.

وصول آلاف اللاجئين السوريين لبلدة عرسال (الجزيرة)

وكثّف الجيش النظامي السوري المدعوم بعناصرَ من حزب الله اللبناني عملياته العسكرية على منطقة يبرود في القلمون التي هي منطقة إستراتيجية للنظام السوري من أجل تأمين الطريق إلى ساحل البحر المتوسط.

وتكمن أهمية المنطقة للمعارضة المسلّحة في كونها طريق إمداد المسلّحين في دمشق وريفها. وقد حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية في يبرود بعد حصار عشرات الآلاف منهم وفرار آلاف آخرين إلى الحدود اللبنانية والأردن.

وذكرت مسار برس أن الجيش الحر قتل ستة عناصر من حزب الله اللبناني ودمر آلية لهم في الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على مشارف بلدة السحل بالقلمون. وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن قوات النظام قصفت قرى عدة في منطقة القلمون.

وتشهد منطقة القلمون حملة عسكرية كبيرة من قبل قوات النظام وعناصر حزب الله بغية عزلها عن لبنان وإغلاق المنفذ الوحيد عبر الجبال الذي تشكل فيه مدينة يبرود حجر الزاوية.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا منطقة القلمون إلى عرسال بنحو 8000 عائلة بسبب العمليات العسكرية.

قصف
من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة إن ثمانية قتلى سقطوا وجرح آخرون جراء إلقاء براميل متفجرة على حي الإنذارات بمدينة حلب, وأضاف أن شخصين قتلا جراء إلقاء الطيران براميل متفجرة على أورم الصغرى بريف حلب الغربي.

وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن الطيران الحربي ألقى خمسة براميل متفجرة على مدينة داريا بريف دمشق الغربي حيث تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام الجبهة الشرقية من المدينة، وفق مسار برس.

يأتي ذلك فيما استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والعسالي بدمشق، بينما شنت القوات النظامية حملة مداهمات في حي ركن الدين بالعاصمة.

من جهتها قالت وكالة سانا الرسمية إن أوضاع العشرات من المواطنين سويت بموجب مصالحة شعبية في بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا جنوب العاصمة دمشق, وأشارت سانا إلى أن آليات بدأت في إعادة تأهيل البنى التحتية التي دمرها من وصفتهم بالإرهابيين تمهيدا لعودة الأهالي المهجرين إلى منازلهم.

وفي حمص قال ناشطون إن شخصا قتل وجرح آخرون جراء قصف قوات النظام بالهاون حي كرم الشامي بحمص.

وفي ريف حمص تجدد القصف على مدينة الرستن بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قبل كتيبة الهندسة، بينما تحدث مسار برس عن سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى إثر استهداف الطيران الحربي بلدة الدار الكبيرة.

على صعيد آخر قالت مسار برس إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أعدم اليوم الثلاثاء ثمانية أشخاص ميدانيا في مدينة الرقة بتهمة الانتماء إلى كتائب الثوار، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة وتكثيف لدورياته في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات