لم تجد قضية إخراج المدنيين من مدينة حمص المحاصرة بعد طريقها نحو الحل، فما إن بدأت العملية بعد صعوبات جمة حتى توقفت اليوم بعد إطلاق مجهولين النار. وتم إجلاء نحو 1400 شخص من أحياء حمص ما بين 7 و13 فبراير/شباط.

مجلس الأمن فشل لحد الآن في مناقشة قانون إدخال المساعدات إلى مدن سورية محاصرة بينها حمص (الأوروبية)

أُعلن اليوم عن توقف إجلاء المدنيين من حمص القديمة بسبب إطلاق نار، وأوضح محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تم إجلاء 11 شخصا من المدنيين فقط من بستان الديوان والحميدية، مضيفا أن العملية توقفت بعد إعاقتها من قبل مجموعات مسلحة.

وذكر البرازي أن العملية تمت من دون التنسيق مع الأمم المتحدة، بل مع وجهاء ورجال دين.

وتم إجلاء نحو 1400 شخص من أحياء حمص المحاصرة ما بين 7 و13 فبراير/شباط الجاري، وذلك بموجب اتفاق توصلت إليه السلطات السورية مع مقاتلي المعارضة بإشراف أممي.

وسجلت خروق عدة لاتفاق الهدنة الذي انتهى السبت الماضي دون أن يتم تجديده، خلفت مقتل 14 شخصا على الأقل.

تزامن ذلك مع تصريح صدر عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بخصوص دخول المساعدات الإنسانية لسوريا قال فيه إن يمكن الوصول إلى اتفاق بشأن ذلك في الأيام المقبلة "إذا لم يسع أعضاء مجلس الأمن لتسييس القضية".

وكان سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي قد عقدوا أمس الثلاثاء اجتماعا جديدا لمناقشة مشروع قرار بشأن الوضع الإنساني في سوريا وسط خلافات بين الغربيين والروس بشأن عدة نقاط.

وقال المندوب الأردني لدى الأمم المتحدة الأمير زيد الحسين إن المفاوضات مستمرة وإن هناك شعورا بالعجلة، معربا عن الأمل في التوصل إلى تصويت قبل نهاية الأسبوع.

وقال دبلوماسيون إن المحادثات تتعثر عندما يتم الحديث عن ضرورة فرض عقوبات على الذين يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية.

المصدر : وكالات