أكد رئيس مؤسسة الأقصى للوقف والتراث زكي اغبارية في حديث للجزيرة نت أن الحكومة الإسرائيلية باتت تتبنى دعوات الجماعات اليهودية المتطرفة لبناء الهيكل المزعوم مكان الأقصى.

رئيس مؤسسة الأقصى يحذر من سياسة التهويد التي تستهدف القدس والمقدسات (الجزيرة نت)
 
محمد محسن وتد-أم الفحم
 
قال المهندس زكي اغبارية رئيس مؤسسة الأقصى للوقف والتراث المعنية بحماية المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، إن إسرائيل تستغل انشغال المنطقة العربية بالربيع العربي ومخاضه السياسي لتكريس هيمنتها على مدينة القدس والمسجد الأقصى، وفرض سياساتها في تهويد المدينة المقدسة.

وأكد اغبارية في حوار مع الجزيرة نت أن الاعتقاد السائد بأن المطالبة ببناء الهيكل مكان المسجد الأقصى تقتصر على الجماعات اليهودية المتطرفة اعتقاد خاطئ، فقد باتت الحكومات الإسرائيلية تتبنى رسميا مثل هذه الدعوات وتعمل لتنفيذها. وهو ما اعتبره تطورا خطيرا يتهدد مستقبل القدس والأقصى.

ويرى رئيس مؤسسة الأقصى أن سياسة التضييق على الناشطين في المؤسسات الإسلامية المعنية بالقدس والأقصى تعكس قلق الاحتلال من نشاط هذه المؤسسات وفاعليتها في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، ولذلك تعمد إلى اعتقال الناشطين وإبعادهم عن الأقصى ومحيطه.

ورغم شدة الهجمة الصهيونية على القدس والمقدسات، فإن الدور الذي تقوم به مؤسسة الأقصى ومثيلاتها من المؤسسات الإسلامية والوطنية إعلاميا في كشف المخططات وفضح الممارسات الإسرائيلية تساهم في حماية المقدسات من الهيمنة الإسرائيلية. ودعا وسائل الإعلام الحرة إلى كثيف تغطيتها لشؤون القدس والمقدسات والممارسات الإسرائيلية تجاهها.

وأشار اغبارية إلى أن مواقف قوية من بعض الدول العربية والإسلامية تجاه القدس وما يجري فيها نجحت في حماية المقدسات من التغول الإسرائيلي. وأشاد بالدور الذي تلعبه المؤسسات الرسمية الأردنية في رعاية المقدسات الإسلامية في القدس. ونفى أن تكون مؤسسة الأقصى تطمح لتكون البديل عن الرعاية الرسمية الأردنية للمقدسات.

المصدر : الجزيرة